كشف الخبير التحكيمي الكابتن ياسر عبدالرؤوف، في تصريحات خاصة لموقع “الحرية”، حقيقة ما تردد خلال الساعات الماضية بشأن تلقيه اتصالات من الاتحاد المصري لكرة القدم لتولي رئاسة لجنة الحكام، خلفًا للكولومبي أوسكار رويز.
وفي أول تعليق له على هذه الأنباء، أكد عبدالرؤوف لـ”الحرية” أنه لم يتلقَّ أي تواصل رسمي حتى الآن من مسؤولي الاتحاد المصري لكرة القدم بشأن تولي المنصب، مشيرًا إلى أن كل ما يتم تداوله لا يزال في إطار التكهنات.
وقال عبدالرؤوف في تصريحاته الخاصة: “ربنا يكرم.. ادعوا، لو فيها خير لي وللحكام ربنا يقربها، ولو فيها شر ربنا يبعدها.”
وأضاف أن تركيزه ينصب دائمًا على خدمة الكرة المصرية ومنظومة التحكيم، متمنيًا أن تشهد المرحلة المقبلة المزيد من الاستقرار والتطوير، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الحكام المصريين.
وتأتي تصريحات ياسر عبدالرؤوف في وقت يترقب فيه الشارع الرياضي قرار الاتحاد المصري لكرة القدم بشأن تشكيل لجنة الحكام خلال المرحلة المقبلة، بعد رحيل أوسكار رويز، وسط ترشيحات عديدة لعدد من الأسماء التي تمتلك خبرات كبيرة في مجال التحكيم.
ومن المنتظر أن يحسم الاتحاد المصري لكرة القدم هذا الملف خلال الفترة المقبلة، تمهيدًا للاستعداد للموسم الجديد، الذي يشهد تحديات كبيرة على مستوى المسابقات المحلية، ويحتاج إلى منظومة تحكيمية قوية وقادرة على إدارة المنافسات بأعلى درجات الكفاءة.





















