شهدت الساحة الفنية في الآونة الآخيرة، تحولًا لكثير من الروايات الأدبية إلى مسلسلات وأفلام، وأحيانًا مسرحيات، مثل رواية واحة الغروب للراحل بهاء طاهر، ورواية 1919، والفيل الأزرق، وتراب الماس، لأحمد مراد، ورواية هيبتا لمحمد صادق، ورواية ذات لصُنع الله إبراهيم، ورواية أنف وثلاثة عيون للراحل إحسان عبدالقدوس، وغيرهم.
وتأتي رواية «عتبات البهجة» للكاتب إبراهيم عبد المجيد ضمن أحدث الكتابات الأدبية التي تحولت إلى مسلسل، ويقوم ببطولته الفنان يحيى الفخراني، ومن المقرر عرضه ضمن دراما رمضان 2024.
وفي هذا الصدد ترصد لكم «الحرية»، في السطور التالية روايات الكاتب الكبير إبراهيم عبد المجيد التي تحولت إلى أعمال فنية.
رواية عتبات البهجة
تم إصدار رواية عتبات البهجة للكاتب إبراهيم عبد المجيد في عام 2005، وتدور قصتها حول رجل مسن تجاوز عمر الـ 50 عامًا، يبحث عن الماضي وما مر به في حياته، ويبدأ هذا الرجل في البحث عن البهجة، خاصة بعدما اكتشف أنه كلما اقتربت منه السعادة تبتعد عنه مرة أخرى، ويدور دائما بينه وبين صديق عمره حوار مؤثر عن رؤية كل منهما للبهجة، وتهدف الرواية إلى الوصول في النهاية إلى أن ضياع البهجة أو افتقادها قد يحدث مرة أو اثنين في المجتمع.
وتم تحويل رواية عتبات البهجة للكاتب إبراهيم عبد المجيد إلى مسلسل يحمل نفس الاسم للفنان يحيى الفخراني، ومن المقرر أن يعرض في الماراثون الرمضاني المقبل.
ويشارك في بطولة مسلسل عتبات البهجة، الفنان الكبير يحيى الفخراني، وجومانا مراد، وصلاح عبد الله، وعنبة، وخالد شباط، وصفاء الطوخي، وهنادي مهنا، وسما إبراهيم، وهشام إسماعيل، ووفاء صادق، وحازم إيهاب، ويوسف عثمان، وليلى عز العرب، وعلاء مرسي، وعلاء زينهم، ومحسن منصور، اخراج مجدي أبو عميرة، وإخراج مجدى أبو عميرة، وإنتاج العدل جروب.
رواية قناديل البحر
وتعتبر رواية قناديل البحر رحلة في الماضي والحاضر: ماضي البطل مقاتل حرب أكتوبر الذى يجد نفسه وحيدًا وسط تغيرات مثيرة ظالمة وحاضره والذى لم يستطع التواصل فيه مع العالم من حوله.
وتحولت رواية قناديل البحر إلى مسلسل يحمل نفس الاسم عام 2005، ودارت أحداثه في بقعة ساحرة بسيناء، حيث تعيش ندى والتي تجسد شخصيتها الفنانة آثار الحكيم في منتجع سياحي تديره بعد كفاح استمر سنوات من أجل أن تعيش وطفليها حياة مستقرة بعد انفصالها عن زوجها سالم.
لا أحد ينام في الاسكندرية
اتخذ عبد المجيد من الحرب خلفية لهذه الرواية، حيث تعكس الرواية المظاهر والحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في المدينة حينذاك.
وتعد رواية لا أحد ينام في الإسكندرية، من أفضل الروايات في مصر، حيث وقع الاختيار عليها لتكون من ضمن قائمة أفضل 100 واية عربية، وترجمت بعد ذلك إلى الفرنسية والإنجليزية والإسبانية، واعتبرها العديد من النقاد عملًا روائيًا يوازي الروايات العالمية.
وتحولت رواية لا أحد ينام في الاسكندرية إلى مسلسل تليفزيوني عام 2006، حيث ركز المسلسل على عدد من القضايا الهامة في الساحة المصرية مثل وحدة النسيج الوطني والعلاقة بين المسلمين والأقباط.
وشارك في بطولة المسلسل عدد من الفنانين، منهم ماجد المصري، ومعالي زايد، وأحمد راتب، وريهام عبد الغفور، وعمرو سعد، وطارق لطفي، وحنان مطاوع، ومي كساب، وسهير المرشدي، والسيد راضي، وسلوى خطاب، وأحمد سلامة، ومادلين طبر، وماجدة الخطيب، وحنان سليمان، وغيرهم، وإخراج حسن عيسى.
الصياد واليمام
صدرت رواية الصياد واليمام عام 1984،تدور قصتها حول شاب عشريني تتطور علاقاته ورؤيته للحياة، حتى يصل لسن الأربعين، ويدخل فى دوامة هل يحتفظ بكل مبادئه أم يغيرها الزمن؟.
وتحولت الرواية إلى فيلم سينمائي عام 2009، وحمل اسم صياد اليمام، ودارت أحداث الفيلم حول شاب يعشق صيد اليمام، وكان دائما يمارس هوايته في حديقة صديقه، وكان في كل مكان يصطاد فيه فتاة تعشقه، تتطور علاقاته ورؤيته للحياة، ويصل لسن الأربعين ولا تزال في ذاكرته صيد اليمام وتتوالى الأحداث.
وشارك في بطولة فيلم صياد اليمام، كل من الفنان أشرف عبد الباقي، وعلا غانم، وطلعت زكريا، وصلاح عبد الله، وبسمة، ودنيا عبد العزيز، ولطفي لبيب، وحنان مطاوع، وعبد الله مشرف، وعلاء زينهم، وسلوى عثمان، ورؤوف مصطفى، وشريف حلمي، ونبيل عرفه، ووحيد السنباطي، وعزة سعيد، وصبري فواز، وهبة عبد الغني، ومصطفى عباس، وأمل مرسي، وهادي خفاجة.
في كل اسبوع يوم جمعة
تحكي رواية في كل أسبوع يوم جمعة عن «روضة رياض» التي تقوم بإنشاء موقع إلكتروني، ولا تقبل فيه أي أعضاء جدد إلا في يوم الجمعة، وسرعان ما يتوافد الكثير من الأعضاء على الموقع ويحكون تفاصيل حياتهم ومشاكلهم اليومية رجالًا ونساءً، من كل الأديان والطبقات الاجتماعية وأغلب الوظائف، بل وحتى الميول الجنسية، لكن «روضة رياض» لا تشارك في الموقع، وتكتفي بقبول الأعضاء، وتحاول اصطياد رجال الموقع من إيميل مزيف، لتقتل بمساعدة زوجها الذي يعاني من طيف التوحد واحد منهم في كل يوم جمعة.
وحصلت الرواية على إشادة نقدية وقت صدورها وترجمت إلى عدة لغات، وفي عام 2020 صدر مسلسل مبني على أحداث الرواية ويحمل نفس الاسم على منصة «شاهد».
وتدور أحداث المسلسل حول شخصية المهندسة نور التي جسدت شخصيتها الفنانة شلبي، والتي كانت تعيش قصة حب مع إحدى الكتاب يدعى نديم شكري الذي جسد شخصيته الفنان شريف سلامة، وتلك القصة تسببت لها في فضيحة، اضطرت بسببها أن تختفي عن الأنظار وتوهم الناس بوفاتها، حيث أقامت مراسم جنازتها بعد أن أوهمت هي وأهلها الناس بانتحرها، لتعقد صفقة غريبة مع والدة شاب مريض بالتوحد يدعي عماد وجسده الفنان آسر ياسين.
وشارك في مسلسل فى كل أسبوع يوم جمعة، كل من آسر ياسين، منة شلبى، سوسن بدر، خالد أنور، عارفة عبد الرسول، أحمد خالد صالح، عبد العزيز مخيون، رشدى الشامى، محمد حاتم، مى الغيطى، إسماعيل شرف، فيدرا، شريف سلامة، محمد رضوان، وآخرون، ومن تأليف ابراهيم عبد المجيد، وشارك فى السيناريو والحوار سمير عبد الناصر، ومحمد هشام عبية، ومعالجة درامية إياد إبراهيم، إخراج محمد شاكر خضير.
وبجانب أعمال الكاتب إبراهيم عبد المجيد الروائية كانت له بعض التجارب في كتابة السيناريو والحوار لأعمال فنية، منها سيناريو وحوار لمسلسل بين شطين ومية عام 2002، ومسلسل تحت الريح عام 2003، كما كتب القصة والسيناريو والحوار، لفيلم الأشرعة البيضاء، وهو روائى قصير عام 1998.





















