تحسن التدفقات النقدية يدعم تراجع الدولار إلى 46 جنيهًا، أكد الدكتور سمير رؤوف الخبير الاقتصادي أن تحسن وضع الاحتياطي النقدي وتدفق السيولة الأجنبية يمثلان عوامل داعمة لاستقرار سوق الصرف وتحسن قيمة الجنيه أمام الدولار خلال الفترة المقبلة.
تحسن التدفقات النقدية يدعم تراجع الدولار إلى 46 جنيهًا
وأوضح أن توافر احتياطي نقدي جيد، إلى جانب تحسن أداء الصادرات، يسهم في تعزيز قدرة الاقتصاد المصري على توفير احتياجاته من العملة الأجنبية، مشيرًا إلى أن التطورات التي شهدتها حركة الموانئ ساعدت أيضًا في زيادة التدفقات النقدية والاستفادة من الموقع اللوجستي لمصر في المنطقة.
وأضاف أن استمرار اضطرابات بعض طرق التجارة الإقليمية دفع جزءًا من حركة إعادة التصدير والتدفقات المرتبطة بالطاقة إلى المرور عبر مسارات بديلة، بما يدعم موارد النقد الأجنبي ويعزز مستويات السيولة المتاحة في السوق المصرية.
وأشار الخبير الاقتصادي إلى أنه من الصعب في الوقت الحالي الجزم بأن التحسن الراهن يمثل اتجاهًا دائمًا في الاقتصاد أو مجرد حالة مؤقتة، موضحًا أن الاقتصاد العالمي والإقليمي لا يزال يشهد حالة من الاضطراب، وهو ما يجعل الأسواق عرضة لتغيرات مفاجئة.
سيناريو متفائل لسعر الدولار
وحول توقعاته لسعر الصرف رجح سمير رؤوف أن تدفع التدفقات النقدية الحالية الدولار إلى التراجع تدريجيًا أمام الجنيه، موضحًا أن السيناريو الأقرب في حال استمرار هذه التدفقات بالمعدلات الحالية يتمثل في وصول سعر الدولار إلى نحو 48 جنيهًا، ثم التحرك نحو مستوى 46 جنيهًا.
وأكد أن تحقق هذا السيناريو سيعكس تحسنًا ملحوظًا في تدفقات النقد الأجنبي وقدرة السوق على تلبية الطلب على الدولار، مشددًا في الوقت نفسه على أن استمرار الاتجاه الهبوطي للعملة الأمريكية يظل مرتبطًا باستمرار مصادر السيولة الأجنبية وعدم حدوث تطورات اقتصادية أو جيوسياسية تؤثر سلبًا على التدفقات.





















