قال المحامي وعضو لجنة العفو الرئاسي طارق العوضي إنه وصلته رسالة صوتيه من والد الشهيد محمد الدرة يناشد فيها رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، بالسماح له بالعبور إل داخل الأراضي المصرية لما يعانيه من أوضاع بالغة القسوة والصعوبة.
وأوضح العوضي أن والد الدرة أكد علي تقديره وتثمينه للدور المصري الكبير الذي تقوم به الدولة المصرية في تقديم كافة أشكال الدعم الإنساني للشعب الفلسطيني.
محمد الدرة
استشهد محمد الدرة في قطاع غزة في 30 سبتمبر عام 2000، في اليوم الثاني من انتفاضة الأقصى، وسط احتجاجات امتدت على نطاق واسع في جميع أنحاء الأراضي.
وقع جمال الدرة ونجله محمد الذي كان يبلغ من العمر حينها 12 عام وسط محاولات تبادل إطلاق النار بين الجنود الإسرائيليين وقوات الأمن الفلسطينية لتتصدر صورتهما المشهد وهما يحتميان خلف برميل إسمنتي وعرضت هذه اللقطة على الهواء واستمرت لأكثر من دقيقة، مشهد احتماء الأب وابنه ببعضهما البعض، ونحيب الصبي، وإشارة الأب لمطلقي النيران بالتوقف ولكن الأمر حال دون ذلك واستشهد محمد الدرة وشيع في جنازة مهيبة وأصبح أيقونة فلسطينية.
و بعد 23 عاماً على ارتقاء محمد الدرة ودّع جمال الدرة، بعض من ذويه وأبناءه ،نائل وإياد، اللذان ارتقيا شهداء من جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة.
كما انتشر مقطع فيديو للدرة على وسائل التواصل الاجتماعي وهو يجلس بجانب أبنائه مردداً الدعاء لهما ولكل الضحايا وتحدث إلى جثامينهم قائلاً: “احجزا لي مكاناً جنبكما”، ودعا الله أن يلهمه الصبر على فراقهما.





















