حذرت الإعلامية جميلة إسماعيل، رئيسة حزب الدستور، من استمرار القطيعة بين الإعلام العمومي والدراما وبين الأجيال الجديدة، مؤكدة أن الإنكار أو التهكم على واقع الشباب الإعلامي لن يسهم في حل الأزمة الراهنة.
وقالت إسماعيل، في مداخلتها خلال مائدة مستديرة نظمتها جمعية السادات للتنمية والرعاية الاجتماعية بالتعاون مع مؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية، تحت عنوان “محو الأمية الإعلامية والطريق نحو إعلام يواجه التحديات والشائعات ويزيد الوعي المجتمعي”، إن إصرار الإعلام على احتكار “الإعلام الجديد” وتقييده يتسبب في فقدان الثقة بين الأجيال الجديدة والإعلام التقليدي.
وأكدت أن الإنكار المستمر للأدوات الإعلامية ولغة الشباب ساهم في فقدان جيل أو جيلين من الجمهور، ما أضعف العلاقة بين الإعلام العمومي والمؤسسات العامة والشعب المصري.
وأضافت: “التحدي اليوم هو كيف نعيد بناء المصداقية ونستعيد الثقة مع أجيال تمتلك إعلامها الخاص وتُتقن صناعة محتوى يلبي احتياجاتها”.
وأشارت إسماعيل، إلى ضرورة تبني سياسات إعلامية تتواكب مع ديناميكية الشباب وتعتمد على “النيو ميديا”، وتفعيل محتوى إعلامي يجذب الجمهور، ويعيد الربط بين المؤسسات الإعلامية والجمهور، بدلاً من مواجهة هذه الأجيال بالصدام أو الإقصاء.
اقرأ أيضًا: حزب الدستور يشارك في وفد الحركة المدنية لتسليم عريضة إلى الرئاسة للمطالبة بالإفراج عن علاء عبد الفتاح





















