رحل اللاعب أحمد رفعت، لاعب مودرن سبورت، المنتخب المصري، عن عالمنا أمس السبت، عن عمر يناهز 30 عامًا، بعد معاناة مع المرض.
سبب وفاة أحمد رفعت
وقال نادي مودرن سبورت، إن اللاعب أحمد رفعت، توفى إثر تدهور حاد في حالته الصحية عقب إصابته بأزمة قلبية قبل نحو 4 أشهر.
وأشار مودرن سبورت، في بيان، إلى أن أحمد رفعت عانى في مارس الماضي، من توقف عضلة القلب لأكثر من ساعة، قبل أن ينجح الأطباء في إنقاذه وإعادته إلى الحياة.
علاقة الضغوطات النفسية والحزن بالوفاة
وفي هذا الصدد، تحدث الدكتور جمال فرويز استشاري الطب النفسي في تصريحات خاصة لـ «الحرية»، عن علاقة الضغوطات النفسية والحزن بالوفاة، حيث قال إن متلازمة القلب المكسور من الممكن أن تؤدي إلى حدوث سكتة قلبية وحدوث وفاة.
وأوضح الاستشاري النفسي، أن كثرة الحزن والضغوطات النفسية، يؤدي إلى زيادة نسبة مادة النقل العصبي بالجسم عن الحد اللازم، وهي مادة قابضة للأوعية الدموية، فتبدأ الأوعية الدموية بالإنقباض ومن ثم يبدأ أي عيب خلقي موجود سواء بالقلب أو بالمخ أن يتأثر.
وأكد الاستشاري النفسي، أنه مع ارتفاع ضغط الدم العالي، يحدث تجلطات أو نزيف في المخ أو القلب، وبالتالي يمكن أن تتسبب في الوفاة.
الساعات الأخيرة في حياة أحمد رفعت
ومن جانبه، تحدث الدكتور أحمد أشرف الطبيب المعالج للاعب أحمد رفعت عن كواليس الساعات الاخيرة في حياته، حيث أكد أنه كان هناك تحسن ملحوظ في كفاءة القلب، والضربات غير الطبيعية تقريبًا كانت قد اختفت فى الايام الاخيرة.
وأوضح أنه كان هناك تحسن فى النشاط البدني للاعب بصفه عامة، وأنهم كانوا قد بدأوا في مرحلة الإعداد التأهيل القلبي، لكنه سقط بشكل مفاجئ على الارض أمس السبت وتوقف قلبه.
وعلى الفور تم نقله إلى المستشفى لمحاولة اسعافه وتم عمل محاولة إنعاش للقلب لمدة ساعتين إلا ربع، تلقى فيها صدمات كهربائية كثيرة لكن القلب لم يستجيب، ورحل عن عالمنا.





















