قال النائب محمد عبد العزيز، وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، إن تظاهر جماعة الإخوان أمام السفارات المصرية بالخارج ليس سوى محاولة مكشوفة لتحويل الأنظار عن جرائم الاحتلال الإسرائيلي، وأن إسرائيل دولة دينية عنصرية لابد أن تواجه «شرير في القصة»، مؤكدًا أن هذا الشرير هو تيار ديني عنصري حتى تتمكن إسرائيل من خلق تماسك داخلي.
وأضاف عبد العزيز، خلال تدوينة له على «فيسبوك»: «الجماعة حولت قضية فلسطين من قضية وطنية وتحرر وطني يجب أن يشمل كل فلسطيني وكل عربي في العالم يسعى للحق والعدل إلى قضية خيبر خيبر يا يهود، وهذا الخطاب أكثر المستفيديين منه هي إسرائيل نفسها».
وتابع أن الإخوان ساهموا بكل طاقتهم في الهجوم وتشويه صورة الراحل جمال عبد الناصر لأنه عدو لإسرائيل الأول، متابعًا: «الإخوان لما العالم كله بيتظاهر ضد إسرائيل بعد مجازرها ومحكمة العدل الدولية حملت إسرائيل مسؤولية حصار غزة وتجويع أهلها، تدخل الإخوان لإنقاذ إسرائيل».
وأكد أن الإخوان حولوا التظاهرات ضد مصر بدلًا عن إسرائيل بعد رفض مصر بكل صلابة لمشروع التهجير، وأن الإخوان عملاء إسرائيل.
واختتم عبد العزيز، حديثه قائلًا: «انظر كيف أصبح حكم هذا التيار الإرهابي في سوريا بوابة لتنفيذ كل مخططات إسرائيل هناك، لأن الإخوان وتيارهم ينفذوا أجندتهم لمصلحة إسرائيل بكل قوة، وأن مجرد جماعة وظيفية تفتح الطريق لتنفيذ المخطط الصهيوني لا أكثر ولا أقل».





















