رغم نجاح الموسم الثاني لمسلسل “أشغال شقة جدا”، واجه عدة انتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من بينها ممارسة العنصرية والتنمر على ذوي البشرة السمراء الممتلئين، وظهر هذا خلال عرض الحلقتين الأولى والثانية من المسلسل، عندما أرادت أسرة الدكتور حمدي، “هشام ماجد”، وزوجته ياسمين، “أسماء جلال”، الاستعانة بخادمة من نيجيريا تدعى “مدينة”.
بعد انتقادات واسعة علي دور مدينة في أشغال شقة جدا.. أخصائي نفسي يكشف للحرية عواقب التنمر
ولعبت الفنانة السودانية “إسلام مبارك”، ذات البشرة السوداء التي جسدت دور خادمة تدعي مدينة، حيث اتسمت بالقوة ال والشراسة في تناول الطعام، وهذا ما أثار غضب الكثيرين ، حينما تعرضت للتنمر من أسرة الدكتور حمدي، وأيضا العنصرية حيث اختار المخرج ذات البشرة السوداء لتجسيد شخصية خادمة.
وفي نفس السياق، نستعرض لكم عواقب التنمر وآثاره علي الإنسان.
عواقب التنمر وآثاره علي الإنسان
أكد الدكتور جمال فيروريز ، أخصائي الطب النفسي، إن التنمر ظاهرة منتشرة في كثير من المدارس والمجتمعات وتتسبب في كثير من الأمراض والمشاكل النفسية أشهرها الاكتئاب.
وأشار خلال تصريحات لموقع الحرية بأن التنمر رغم انتشاره في المجتمعات وخطورته علي الإنسان، إلا أنها لم تحظ بالاهتمام سواء داخل الأسرة والمدرسة والمجتمع
وأضاف لـ”الحرية”، أن التنمر عبارة عن أفعال سلبية متعمدة شخص أو أكثر لإلحاق الأذى بالآخرين، تتم بصورة متكررة وطوال الوقت، ويمكن أن تكون هذه الأفعال السلبية بالكلمات مثل: التهديد، التوبيخ، الإغاظة والشتائم، كما يمكن أن تكون بالاحتكاك الجسدي كالضرب والدفع والركل، أو حتى بدون استخدام الكلمات أو التعرض الجسدي مثل التكشير بالوجه أو الإشارات غير اللائقة، بقصد وتعمد عزله من
وتابع أخصائي النفسي بأنه فيما يخص استراتيجيات العلاج والدعم للمريض الذين يعانون من آثار التنمر، قال الأخصائي الاجتماعي إنه من الضروري توفير دعم نفسي عبر أخصائيين مؤهلين، حيث يمكن من خلال جلسات العلاج النفسي مساعدة الشخص المعرض للتنمر على التعامل مع المشاعر السلبية ، وتدريبهم على تعزيز ثقتهم بأنفسهم وكيفية الدفاع عن حقوقهم بطرق سليمة، وكذلك الأنشطة الجماعية تساهم في خلق روابط اجتماعية بين التلاميذ، مما يعزز لديهم الشعور بالانتماء، ويقلل من فرص تعرضهم للتنمر.
في الختام، أكد جمال فيروريز بأن مكافحة التنمر أمر ضروري في المجتمعات، وعلي الأسرة متابعة سلوكيات أطفالهم لأن التنمر يكون أكثر داخل المدارس والبيئة العملية.





















