تحول “التنمر” في الآونة الأخيرة إلى ظاهرة عدوانية مخيفة تضرب أركان المجتمع، خاصة بين طلاب المدارس، متجاوزاً حدود المشاجرات العادية ليصبح سلوكاً متعمداً يهدف إلى تحطيم الضحية نفسياً وجسدياً.
الفرق بين النزاع الطبيعي والتنمر

يجب أن نفرق بوضوح بين “النزاع” الذي يعد جزءاً من خبرات الطفل لتعلم مهارات التواصل، وبين “التنمر” كفعل سلبي متكرر يفتقد فيه التوازن بين القوي والضعيف، ويهدف بالدرجة الأولى إلى الإيذاء المتعمد.
أقنعة التنمر في 3 أشكال متعددة
لا يقتصر التنمر على “الضرب” فقط، بل يتخذ أشكالاً قد تكون أشد فتكاً:
- التنمر اللفظي: مثل السخرية والإهانات.
- التنمر الاجتماعي: إحراج الشخص علناً ونشر الشائعات.
- التنمر الإلكتروني: وهو الأخطر حالياً عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
سيكولوجية المتنمر.. هل هو قوي؟

المتنمر غالباً ما يرتدي قناع القوة لإخفاء هشاشة داخلية؛ فهو شخص يعاني من نقص التقدير أو مشاكل نفسية يحاول تعويضها بالسيطرة على الآخرين.
روشتة المواجهة إذا تعرضت للتنمر
تذكر أن المشكلة في سلوك المتنمر لا فيك، حافظ على هدوئك ولا ترد بالعنف، والأهم: “اكسر حاجز الصمت” وتحدث مع والديك أو معلمك، فصمتك هو الوقود الذي يحرك المتنمر.

الكاتبة سعاد عبدالعزيز حسني
الباحثة في علم السلوك وتحليل الشخصيات
نرشح لك: سعاد عبدالعزيز حسني تكتب: أنماط الشخصية الأربعة للسلوك البشري





















