كتبت- ملك محمد
أكد الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، أن بعض الأشخاص الذين يرتكبون جرائم بشعة بحق أقرب الناس إليهم لا يكونون بالضرورة مرضى نفسيًا أو فاقدين للأهلية، موضحًا أن الجاني في مثل هذه الحالات قد يكون واعيًا ومدركًا تمامًا لأفعاله وخطواته.
وأضاف فرويز خلال استضافته ببرنامج «على مسئوليتي» الذي يقدمه الإعلامي أحمد موسى على قناة «صدى البلد»، أن الجشع والطمع الشديدين قد يكونان من أبرز الدوافع وراء ارتكاب مثل هذه الجرائم، حيث تحرك الجاني مصلحته الشخصية وفق مبدأ «أنا ومن بعدي الطوفان»، إلى جانب الحسد والنظر إلى ما يمتلكه الآخرون، مع اختلاق الحجج والأعذار التي تساعده على إقناع نفسه بأن الضحايا هم السبب فيما حدث، للهروب من الشعور بالذنب.
وأكد استشاري الطب النفسي أن الشخص الذي يرتكب مثل هذه الجرائم لا يتحول عادةً إلى قاتل بشكل مفاجئ، بل قد يكون لديه تاريخ سابق من السلوكيات الخاطئة أو المنحرفة، مثل السرقة أو تعاطي المخدرات، قبل أن تتطور سلوكياته وتصل إلى ارتكاب جرائم أكثر خطورة.






















