تفتتح جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية شهر مايو “أيار” 2026 بهجوم دبلوماسي عنيف ردا على ادعاءات واشنطن بشأن التهديدات السيبرانية. حيث وصفت الخارجية في بيونغيانغ تلك الاتهامات بأنها مجرد فبركة وافتراءات سخيفة تستهدف النيل من سمعة السلطة الحاكمة. وأكد المتحدث الرسمي باسم الخارجية أن بلاده لا علاقة لها بأية هجمات إلكترونية عالمية جرت خلال العامين الماضي والجاري. مشددا على أن المزاعم الأمريكية تفتقر تماما لأي أساس منطقي أو قانوني يثبت تورط أي كيان وطني في تلك العمليات.
تحركات وقائية لحماية السيادة المعلوماتية
تتوعد السلطات في بيونغيانغ باتخاذ كافة الإجراءات الضرورية والقاسية لحماية مصالحها وحقوق مواطنيها في الفضاء الرقمي العالمي. وتعتبر أن العقوبات التي فرضتها واشنطن في مارس “آذار” 2026 على أفراد وكيانات في قطاع تقنية المعلومات هي دليل دامغ على استمرار السياسات العدائية الممنهجة. وترى الجهات الرسمية أن هذه الضغوط تهدف لتبرير التدخلات الخارجية ومحاولة عزل المؤسسات التقنية الوطنية عن منظومة التبادل المعلوماتي والاقتصادي الدولي تحت ذرائع وهمية وغير حقيقية.
صراع العملات الرقمية والاتهامات التقنية
تتهم التقارير الغربية مجموعات تقنية مثل لازاروس وأنداريل بتنفيذ اختراقات لتمويل برامج استراتيجية عبر سرقة مليارات الدولارات من العملات المشفرة. وتزعم تلك الادعاءات أن التهديدات السيبرانية تسببت في خسائر ضخمة خلال بداية عام 2026 نتيجة عمليات اختراق معقدة طالت مؤسسات أكاديمية وشركات تكنولوجية. كما تشمل الاتهامات نشر آلاف العمال التقنيين في الخارج بهويات مزيفة للحصول على وظائف وتوليد إيرادات مالية. وهو ما تنفيه بيونغيانغ جملة وتفصيلاً معتبرة إياه جزءا من حملة التشويه الدولية.





















