في إطار احتفالات الدولة بعيد العمال، برزت رسائل دعم واضحة لقطاع العمل والعمال، عكست اهتمام القيادة السياسية بتعزيز فرص التشغيل ورفع كفاءة سوق العمل، إلى جانب توسيع مظلة الحماية الاجتماعية وتحسين بيئة العمل في مصر.
وجاءت هذه التوجهات لتؤكد استمرار الدولة في تبني سياسات تستهدف تمكين الشباب، ودعم العمالة غير المنتظمة، وربط التدريب بسوق العمل الحديث بما يواكب متغيرات الاقتصاد ويعزز فرص التنمية المستدامة.
احتفالية عيد العمال
أكد مجدي البدوي، نائب رئيس اتحاد عمال مصر، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية عيد العمال حملت رسائل واضحة تعكس اهتمام الدولة بملف التشغيل، لا سيما ما يتعلق بتوفير فرص عمل حقيقية للشباب، إلى جانب التوسع في إنشاء منصات التوظيف، وتطوير برامج التدريب والتأهيل بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل الحديث.
إطلاق منصة سوق العمل
وأوضح البدوي أن إطلاق “منصة سوق العمل” يمثل خطوة استراتيجية تستهدف رفع معدلات التشغيل محليًا وخارجيًا، وتلبية تطلعات الشباب نحو وظائف تعتمد على التكنولوجيا والابتكار، بعيدًا عن النمط التقليدي للتوظيف، بما يواكب متغيرات الاقتصاد العالمي
مظلة الحماية الاجتماعية للعمال
وأضاف البدوي في تصريحات خاصة أن التوجيهات الرئاسية شملت أيضًا تحسين مظلة الحماية الاجتماعية للعمال، من خلال رفع قيمة تعويضات حوادث العمل، إلى جانب صرف منح استثنائية للعمالة غير المنتظمة، وهو ما يعزز مفهوم الأمن الاجتماعي ويرسخ الاستقرار داخل بيئة العمل المصرية.
قرار صرف منحة استثنائية للعمالة غير المنتظمة
وأشار إلى أن قرار صرف منحة استثنائية للعمالة غير المنتظمة يعد دعمًا مباشرًا لهذه الفئة ويسهم في تخفيف الأعباء المعيشية عنها، مؤكدًا أن التوجه نحو إعفائهم من بعض الرسوم الخاصة بقياس المهارة وتراخيص مزاولة المهنة يعد خطوة مهمة نحو دمجهم في الاقتصاد الرسمي وتوسيع نطاق الحماية القانونية والاجتماعية لهم.
وشدد نائب رئيس اتحاد عمال مصر على أن هذه السياسات تعكس رؤية شاملة تستهدف خفض معدلات البطالة ورفع كفاءة القوى البشرية، مؤكدًا أن العمال سيظلون في صدارة عملية التنمية، وأن دعمهم يمثل الركيزة الأساسية لاستمرار الإنتاج وتحقيق النمو الاقتصادي المستدام.
نرشح لك.. عمرو إبراهيم زوق يكتب: العامل المصري.. هل ينعم بالرخاء أم يواجه العناء؟!





















