أعرب المهندس أكمل قرطام، رئيس حزب المحافظين، عن استنكاره الشديد لانضمام فرنسا وبريطانيا إلى الولايات المتحدة والعصابات الصهيونية في عدوانهم على دولة إيران، مؤكداً أن هذا الانضمام يعكس مدى عبودية الأنظمة السياسية في أوروبا للنظام الأمريكي، وليس الشعوب الأوروبية.
تأكيد عبودية الأنظمة الأوروبية للنظام الأمريكي
وأكد قرطام، خلال منشور له عبر صفحته على موقع “فيسبوك”: “قيام فرنسا وبريطانيا بالانضمام إلى هذا العدوان بالرغم من سابقة تهزيق ترامب للرئيس الفرنسي وإظهاره الاحتقار لرئيس وزراء بريطانيا، فضلا عن مواقفه العدائية من كلا البلدين، لهو دليل على مدى عبودية الأنظمة السياسية في أوروبا للنظام الأمريكي”.
وأشار إلى أن فعلتها هذه ليست جديدة، فسبق وانساقت هذه الأنظمة وتآمرت مع السياسيين الأمريكيين في حرب العراق، مضللة شعوبها من أجل تنفيذ ما أملته عليهم الإدارة الأمريكية.
الوحدة الغربية ضد الشرق الأوسط
وتابع قرطام: “المهم أن انضمامهم إلى هذا العدوان يؤكد أنهم مهما اختلفوا فإنهم يتوحدون ضد دول الشرق عموماً والشرق الأوسط والعرب خصوصاً، لقد رفض مجلس الأمن منذ زمن إنشاء جيش عربي موحد، ورفض صندوق النقد الدولي لهم سك عملة موحدة، ما يدل على مدى عنصريتهم والمخاوف التي تخيفهم من توحد تلك الدول على سياسات تحمي مصالحهم”.
ولفت رئيس حزب المحافظين، إلى أن دول الإقليم حتى الآن لا تتعامل مع هذه الحقيقة، ومن ثم فإن دول المنطقة ستظل مستهدفة من أنظمة هذا المعسكر الغربي، محذراً من أن من يظن أن هناك نظام غربي يقبل بأي تفوق أو اتفاق بين دول المنطقة يخطئ.
دعوة لموقف جماعي ضد العدوان
واختتم قرطام، حديثه، قائلاً: “لو رفضت دول الإقليم جميعاً هذا العدوان رفضاً قاطعاً، وهددت بترحيل القواعد الأمريكية من أراضيها، واتخذت موقفاً جماعياً ضد توقيع العقوبات الظالمة على أي دولة منهم ورفضت الانصياع له، لاحترمتهم تلك الدول وعملت لهم ألف حساب قبل أن تعتدي على إقليمهم، ولكن للأسف تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتّى”.

اقرأ أيضاً: زهدي الشامي: الصمت العربي على العدوان الأمريكي الصهيوني سقوط أخلاقي يهدد أمن المنطقة





















