قال زهدي الشامي، رئيس مجلس أمناء حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، إن صمت حكام الدول العربية على العدوان الأمريكي الصهيوني واغتيال قائد دولة إسلامية يُعد “عارًا وأي عار”، مؤكدًا أنه لم يكن يتخيل أبدًا أن يصل الحكام العرب إلى هذه الدرجة من الضعف والجبن، وفي حالات غير خافية الموالاة للأعداء، بما يغري العدو على الاستهانة بالمنطقة.
استهداف القواعد الأمريكية أمر مشروع
وأوضح الشامي، خلال منشور له عبر صفحته على “فيسبوك”، أنه إذا كان اعتراض حكام الدول العربية على استهداف القواعد الأمريكية في بلدانهم قد يكون ممكنًا تبريره، فإنه يرى أن استهداف “قواعد العدوان” أمر مشروع تمامًا، مؤكدًا أنه لا توجد أي مصلحة وطنية عربية في وجود العشرات من هذه القواعد على الأراضي العربية.
وأشار الشامي، إلى أن العدو الذي استهدف إيران ستكون خطوته التالية، يقينًا، ضرب مصر وتركيا والسعودية، محذرًا من خطورة تجاهل ما يجري على الساحة الإقليمية، ومطالبًا بعدم “دفن الرؤوس في الرمال”.
تنفيذ مخطط للسيطرة الإسرائيلية على المنطقة
ولفت إلى أن السيطرة الإسرائيلية على المنطقة أمر تم الإعلان عنه صراحة، مشيرًا إلى تصريحات أدلى بها السفير الأمريكي لدى إسرائيل مؤخرًا، و أن ما يحدث حاليًا هو تنفيذ عملي لهذا المخطط.
واختتم الشامي، حديثه بالتأكيد على أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان الوحيد من بين قادة الدول الذي أدان العدوان وقتل قائد دولة باعتباره سقوطًا أخلاقيًا وانتهاكًا للقانون الدولي.

اقرأ أيضاً: وائل عباس لـ”الحرية”: الحرب على إيران عمل عدواني والشعوب البريئة ضحايا






















