أكد النائب إسلام قرطام، أن مقولة “الرياضة بعيدًا عن السياسة” لم تعد تعبر عن الواقع، معتبرًا أن الرياضة أصبحت إحدى أدوات التأثير وصناعة الصورة وخدمة المصالح، شأنها شأن الإعلام والثقافة.
وقال قرطام خلال منشور عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إن الرياضة باتت تشهد حضورًا واضحًا للسياسة والأجندات والمصالح الاقتصادية والتجارية، مؤكدًا أن هناك ازدواجية في المعايير، وأحيانًا مظاهر للتمييز والعنصرية تهز فكرة أن الملعب هو المكان الذي يتساوى فيه الجميع.
وأضاف أنه يتحدث عن تجربة، باعتباره محبًا للرياضة ومارس رياضات مختلفة ودعم أبطالًا وكان قريبًا من كواليس بعض المنافسات، مشيرًا إلى أن الصورة المثالية للرياضة باعتبارها مساحة تجمع الشعوب ليست الصورة الكاملة.
وشدد على أن ذلك لا ينتقص من قيمة الرياضة أو من قيمة الأبطال الحقيقيين الذين يضحون ويجتهدون لتحقيق أحلامهم، لكنه يرى أن الرياضة أصبحت ساحة تتصارع فيها المصالح والأجندات، وأن العدالة تُترك أحيانًا في المرتبة الثانية.
ووجه قرطام رسالة إلى المنتخب المصري، مؤكدًا أن اللاعبين قدموا بطولة تليق باسم مصر وشرفوا كل مصري وعربي، لافتًا إلى أن النتيجة قد تكون محل اختلاف، لكن الأداء والروح القتالية داخل الملعب كانا مصدر فخر للجميع.
واختتم بالتأكيد على أمله في أن تعود الرياضة إلى رسالتها الأساسية، باعتبارها منافسة عادلة بلا تمييز أو عنصرية أو أجندات، وأن تُحسم نتائجها داخل الملعب فقط.



















