قال الدكتور طارق الكاظمي، القيادي بحزب الوفد، إن ذكرى رحيل الزعيم فؤاد باشا سراج الدين تظل مناسبة لاستحضار نموذج سياسي استثنائي جمع بين الوطنية والشجاعة والتمسك بالمبادئ، مؤكدًا أن قيمة سراج الدين لا ترتبط فقط بالمناصب التي تولاها، وإنما بالمواقف التي خاضها دفاعًا عن الوطن والوفد والحياة الديمقراطية.
وأضاف الكاظمي أن فؤاد سراج الدين أدرك أن الأحزاب لا تُقاس بعدد السنوات التي تعيشها، وإنما بقدرتها على التعبير عن تطلعات المواطنين والدفاع عن حقوقهم، مشيرًا إلى أن عودة الوفد إلى الساحة السياسية كانت واحدة من أبرز المحطات التي أثبتت قدرة هذا الكيان على تجاوز أصعب الظروف.
وأوضح أن الزعيم الوفدي ترك للأجيال من بعده إرثًا سياسيًا يقوم على احترام الدستور وسيادة القانون والحفاظ على استقلال القرار الوطني، مؤكدًا أن هذه المبادئ لا تنتمي إلى زمن بعينه، وإنما تظل صالحة لكل مرحلة تحتاج فيها الدولة إلى صوت سياسي مسؤول.
وأشار القيادي بحزب الوفد إلى أن استحضار سيرة فؤاد سراج الدين لا ينبغي أن يتوقف عند سرد مواقفه التاريخية، بل يجب أن يتحول إلى دافع أمام الأجيال الجديدة من الوفديين للعمل والاجتهاد وتقديم نموذج سياسي يليق بتاريخ الحزب، مؤكدًا أن الوفاء الحقيقي للزعيم يكون بالحفاظ على المبادئ التي آمن بها وترجمتها إلى ممارسة سياسية حقيقية.




















