أنهى المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري علاقته رسميًا مع نادي روما، بعد تصريحات كشف خلالها كواليس رحيله عن منصبه الاستشاري، مؤكدًا أن القرار جاء من جانب إدارة النادي وليس برغبته الشخصية.

اقرأ أيضا: مفاجأة الميركاتو.. روما يخطط لضم محمد صلاح بعد رحيله عن ليفربول
كلاوديو رانييري لم أكن أرغب في الرحيل
وأوضح رانييري في تصريحاته أن إنهاء دوره داخل النادي كان خطوة أحادية، قائلاً إن قرار رحيله لم يكن نابعًا منه، بل اتخذته الإدارة بشكل منفرد، في إشارة إلى نهاية غير متوقعة لمسيرته الإدارية مع الفريق العاصمي.
ورغم ذلك، حرص المدرب المخضرم على توجيه رسالة تقدير وامتنان، حيث وجه الشكر إلى عائلة عائلة فريدكين المالكة للنادي، إلى جانب اللاعبين والجهاز الإداري والعاملين داخل النادي، وكذلك جماهير روما، التي وصف دعمها ومودتها بأنها كانت دائمًا متبادلة على مدار السنوات.
وأكد رانييري أن علاقته بروما لم تكن مجرد عمل، بل ارتباط عاطفي طويل، وهو ما انعكس في كلماته الختامية التي حملت طابعًا عاطفيًا واضحًا، حين قال: “فورزا روما، دائمًا”، في رسالة تعكس استمرار انتمائه للنادي رغم نهاية دوره الرسمي.
ويُعد رانييري من الأسماء البارزة في تاريخ روما، سواء خلال فترته كمدرب أو مستشار، حيث ترك بصمة واضحة داخل النادي، ونال احترام وتقدير الجماهير بفضل إخلاصه وتفانيه في العمل.
وبهذه التصريحات، تُسدل الستار رسميًا على فصل جديد في علاقة رانييري بروما، لتبقى ذكرياته حاضرة في أذهان عشاق “الجيالوروسي”، الذين يرون فيه أحد أبناء النادي المخلصين.





















