قالت كريستالينا جورجيفا، مديرة صندوق النقد الدولي، إن قوة الاقتصاد العالمي تواجه اختبارًا جديدًا في ظل تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، محذّرة من تداعيات محتملة على أسواق الطاقة والتضخم العالمي.
وأضافت جورجيفا أن استمرار الصراع لفترة طويلة قد يؤدي إلى تأثيرات مباشرة على أسعار الطاقة ومعنويات الأسواق العالمية، وهو ما قد ينعكس بدوره على معدلات التضخم والنمو الاقتصادي في العديد من الدول.
التطورات الجيوسياسية
وأوضحت أن التطورات الجيوسياسية الراهنة ستفرض متطلبات وتحديات جديدة على صانعي السياسات الاقتصادية حول العالم، مشيرة إلى أن حالة الضبابية أصبحت تمثل “الوضع الطبيعي الجديد” للاقتصاد العالمي.
وأكدت مديرة صندوق النقد الدولي أن العالم قد يكون مقبلًا على فترة ممتدة من التقلبات الاقتصادية والمالية، في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية وتزايد عدم اليقين في الأسواق.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية بعد الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، والرد العسكري الذي نفذته طهران لاحقًا، وهو ما أدى إلى تعطّل حركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات العالمية لنقل النفط والغاز.
وأدت هذه التطورات إلى تعطّل تدفقات الطاقة من الشرق الأوسط، الأمر الذي انعكس سريعًا على الأسواق العالمية، حيث ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الخميس في آسيا وسط مخاوف متزايدة من استمرار إغلاق المضيق وتأثيره على الإمدادات العالمية.




















