انتقد الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، جولة الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، التفقدية لعدد من مدارس المحافظة، وما صاحبها من قرارات وإجراءات بحق بعض المسؤولين، متسائلًا عن دور الجهات الحكومية في توفير احتياجات المدارس قبل محاسبة العاملين بها.
وقال الجلاد، في منشور عبر صفحته، إن القضية الأساسية لا تتعلق بما حدث مع مديرة مدرسة الشهيد أحمد سمير أمام الكاميرات، أو بما إذا كانت قد أنفقت من أموالها الخاصة أو استعانت بمقاول، وإنما ترتبط، بحسب تعبيره، بـ’نظرة الدولة والحكومة للمواطن المصري”.
وتساءل الجلاد عن مدى علم المحافظة مسبقًا بالمشكلات التي تعاني منها المدارس التي شملتها الجولة، وما إذا كانت الإدارات التعليمية قد أبلغت الجهات المسؤولة بنقص التمويل وضعف الإمكانات واحتياجات الصيانة والتجهيز.
وأضاف متسائلًا: «هل تمت إحاطتك بهذه الأوضاع قبل جولتك؟»، مؤكدًا أن الجهات المسؤولة كان ينبغي أن تتحرك لمعالجة المشكلات وتوفير التمويل قبل بدء الدراسة بوقت كافٍ، حتى تكون محاسبة مديري المدارس قائمة على أسس واضحة.
وانتقد الجلاد تحميل مديري المدارس والعاملين بها مسؤولية أوجه القصور المتعلقة بالتمويل والتجهيزات والنظافة، متسائلًا عن دور المحافظة في التنسيق مع الجهات الحكومية والمديريات والإدارات التعليمية لاستكمال أعمال الصيانة والتجهيز قبل بدء العام الدراسي.
وأشار إلى أن إنفاق مسؤولي المدارس من أموالهم الخاصة لتوفير الاحتياجات الأساسية يطرح تساؤلات حول كفاءة منظومة التمويل، مؤكدًا أن معالجة الأزمات التعليمية يجب أن تبدأ بتحمل المؤسسات مسؤولياتها كاملة قبل محاسبة الموظفين.
وتابع الجلاد متسائلًا: «هل نُعالج الأزمات الهيكلية بقرارات استعراضية، أم نتحمل المسؤولية المؤسسية كاملة قبل محاسبة الصغار؟».
كما وجه رسالة إلى محافظ القليوبية، قال فيها إنه يرى أن الجولة لم تحقق أهدافها بالشكل المطلوب، داعيًا إلى التركيز أولًا على أداء الجهات المسؤولة عن توفير عناصر العملية التعليمية، قبل محاسبة الموظفين والعاملين داخل المدارس.




















