No Result
View All Result
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • عن الموقع
  • فريق التحرير
  • سياسة الخصوصية
الأربعاء, سبتمبر 9, 2026
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
No Result
View All Result
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
No Result
View All Result

محمد يحيى أبو شنب يكتب لـ«الحرية»: أنا بتاع أمي.. وأفتخر

محرر الحرية by محرر الحرية
18 أغسطس 2026 . 3:38 ص
in توب ستوري, مقال رأي

من إمتى بقى حب الأم تهمة.. وبر الوالدين عيب؟
«سيبك منه.. ده بتاع أمه!»
الجملة دي بقينا نسمعها كثير، وبنقولها أحيانًا من غير ما نفكر، تتقال عن واحد بيكلم أمه قبل ما ياخد قرار، أو واحد بيروح لها، أو واحد متعلق بيها، أو ببساطة.. واحد بيحب أمه!
وكأن «بتاع أمه» بقت شتيمة، وكأن الشاب المطلوب منه عشان يثبت إنه راجل لازم يعمل نفسه مش فارق معاه أمه، ولا يسمع كلامها، ولا يحنّ عليها، ولا يظهر أمام الناس إنه محتاجها.
طب معلش..
هو إحنا اتفقنا إمتى إن الرجولة معناها قسوة القلب؟ ومن قال إن الإنسان المستقل هو الإنسان الذي يتبرأ من أمه؟ ومن اخترع أصلًا هذه المعادلة العجيبة:
ابن أمه = ضعيف؟
طيب تعالى نرجع شوية لورا.
للقرآن وللسيرة وللتاريخ، ونشوف الناس اللي كانوا فعلًا «بتوع أمهاتهم» كانوا عاملين إزاي.
القرآن لم يتعامل مع الأم باعتبارها تفصيلة عائلية لطيفة، لما تحدث عن الوالدين، ذكّر الإنسان تحديدًا بما تحملته أمه، فقال:
«وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ.. حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ».
يعني القرآن نفسه يذكرك بأن وراء وجودك أمًا حملتك، وتعبت فيك، وتحملت مشقة وراء مشقة.
ولما أراد النبي ﷺ أن يضع لنا ترتيبًا واضحًا لمن يستحق أفضل الصحبة، جاءه رجل يسأله: من أحق الناس بحسن صحابتي؟
فماذا قال؟
أمك.
قال: ثم من؟
قال:
أمك.
قال: ثم من؟
قال:
أمك.
ثم قال:
أبوك.
ثلاث مرات يا جماعة! يعني لو كان «بتاع أمه» عيبًا، فماذا نفعل بهذا الحديث؟
نقول للنبي ﷺ:
ثم تعالوا إلى واحدة من أجمل القصص التي وردت في السنة: قصة أويس القرني.
رجل لم يكن من المشاهير، ولم يكن صاحب سلطة، ولا صاحب مال، ولا كان يعيش حياة الأضواء.
ومع ذلك أخبر النبي ﷺ الصحابة بشأنه، وأوصى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، إذا لقيه، أن يطلب منه أن يستغفر له.
ولماذا كان أويس بهذه المنزلة؟ من بين ما ذكره الحديث أنه كان بارًا بأمه.
يعني رجل لم تصنع شهرته أمه.
بل صنع برّه بأمه مكانته.
يا سلام!
نحن اليوم نسخر من واحد لأنه «بتاع أمه».
والنبي ﷺ يذكر رجلًا بالخير، ومن أسباب فضله أنه كان بأمه بارًا.
طيب مين فينا محتاج يعيد تعريف المصطلحات؟
ثم عندنا قصة أخرى أكثر قسوة.
جُريج العابد.
كان رجلًا عابدًا، يعيش في صومعة ويتعبد، وفي يوم نادته أمه، وكان وقتها يصلي.
فتردد:
أأجيب أمي أم أستمر في صلاتي؟
واستمر في صلاته ولم يجبها.
وتكررت الحكاية، ثم دعت عليه أمه، وكانت قصته ابتلاءً شديدًا، حتى ظهرت براءته أمام الناس. والقصة ثابتة في صحيح البخاري وصحيح مسلم.
والرسالة هنا ليست أن كل مرة تناديك أمك تترك كل شيء!
المسألة أعمق من ذلك.
العبادة نفسها لا تجعل الإنسان مستغنيًا عن بر أمه.
يعني ممكن تكون بتصلي..
وممكن تكون بتقرأ قرآن..
وممكن تكون ناجحًا ومحترمًا ومتعلمًا..
لكن لو نسيت أمك في الطريق، فهناك شيء ناقص.
وهنا لازم نفرق بين حاجتين:
أن تكون «بتاع أمك».. وأن تكون «من غير شخصية».
دول مش نفس الحاجة.
أبدًا.
أن تكون بارًا بأمك لا يعني أن تكون تابعًا لها في كل شيء.
ولا يعني أنك لا تستطيع أن تقول لها «لا» إذا طلبت منك خطأ.
ولا يعني أن تتخلى عن عقلك.
ولا يعني أن تجعل أمك تختار لك مستقبلك كله.
البر ليس إلغاء الشخصية.
البر أن تختلف معها بأدب.
أن ترفض الخطأ من غير أن تهينها.
أن تختار طريقك من غير أن تكسر قلبها.
أن تكبر.. لكن لا تتكبر عليها.
وده فرق كبير.
والقرآن نفسه حين أمر ببر الوالدين، لم يجعل البر مرادفًا للطاعة المطلقة؛ بل بيّن أنه حتى إذا دعوا الإنسان إلى ما يخالف العقيدة، فلا يطيعهما في ذلك، ومع ذلك يصاحبهما في الدنيا معروفًا.
يعني تستطيع أن تقول:
«لا يا أمي.. مش هعمل كده»
لكن من غير:
«إنتِ مالك؟!»
وهنا يظهر الفرق بين الرجولة والبلطجة، بين الاستقلال وقلة الأدب، بين الشخصية والعند.
وهنا أعود إلى الجملة التي بدأنا بها: «ده بتاع أمه!»
وأنا شخصيًا لا أجد فيها أي شيء يعيبني.
بالعكس.
أنا بتاع أمي.. وأفتخر.
أنا بتاع أمي لأن الست دي حملتني قبل ما أعرف أنا مين، وسهرت عليّ قبل ما أعرف معنى السهر، وخافت عليّ قبل ما أعرف معنى الخوف، وفرحت بنجاحي قبل ما أعرف معنى النجاح.
وكانت تعرف صوت بكائي وأنا رضيع، قبل ما أتعلم أنا حتى الكلام، والله ولحد النهاردة وأنا كبير وشحط كده ..
فلو كان هذا اسمه «بتاع أمه»…
فأهلًا وسهلًا بالتهمة.
أنا بتاع أمي.
واللي شايفها عيب، يراجع قاموسه.
لأن الرجولة مش إنك تقول لأمك:
«أنا كبير ومش محتاجك.»
الرجولة الحقيقية أنك تكبر فعلًا..
ثم تعرف أن هناك امرأة واحدة على الأقل في الدنيا، مهما كبرت، تظل فرحتها بك أهم من رأي الناس فيك.
والغريب أننا نعيش في زمن يخجل فيه بعض الشباب أن يقول أمام أصحابه:
«هروح أشوف أمي.»
لكن لا يخجل أن يقول:
«أنا مش فارق معايا حد.»
وكأن القسوة أصبحت قوة.
وكأن الحنان أصبح ضعفًا.
وكأن الذي يخاف على أمه «مُسيطر عليه».
يا صديقي..
إنت مش ضعيف عشان بتحب أمك.
إنت مش قليل الشخصية عشان تسمع نصيحتها.
ومش عيب إنك تستشيرها.
ومش عيب إنك تفرح لما ترضى عنك.
ومش عيب إنك تكون الرجل الذي، مهما كبر، إذا سمع صوت أمه يقول:
«تعالى يا ابني»
يرد:
«حاضر يا أمي.»
دي مش رجعية.
دي مش عقدة.
دي مش ضعف.
دي نعمة.
لأن فيه ناس مستعدة تدفع عمرها كله عشان تسمع الجملة دي مرة أخرى..
لكن للأسف، بعد فوات الأوان.
وبالمناسبة.. الطبيعي إننا ما نخافش من «بتاع أمه»، بالعكس، المفروض نطمن له.
لأن الراجل اللي اتعلم يراعي أمه، غالبًا هيعرف يراعي زوجته.
واللي اتعود يسأل على أمه، هيعرف يسأل عليكِ.
واللي اتعلم يحترم الست اللي ربته، مش هيشوف احترام المرأة ضعفًا، ولا الحنية عيبًا، ولا الاهتمام تنازلًا.
فبدل ما البنت أول ما تسمع:
«ده بتاع أمه»
تخاف وتقول: «يا نهار أبيض!»
أقول لها:
يا بنتي.. افرحي!
ده غالبًا هيطلع بتاعك إنتِ كمان.. بس بعد أمه طبعًا.
لأن اللي اتربى على البر، مش محتاج يتعلم بعد الجواز يعني إيه مراعاة.
واللي أمه علمته إن الست لها خاطر وقلب ومشاعر، مش هيحتاج كورس في «فن التعامل مع الزوجة»!
إحنا بس اللي قلبنا المعايير.
بقينا نخاف من الراجل الحنين، وننبهر بالراجل القاسي.
نخاف من اللي بيقول «ماما»، ونعتبر اللي يقول «أنا محدش يهمني» هو القوي.
مع إن الحقيقة أبسط من كده:
اللي لا يعرف يحنّ على أمه، لا تراهن كثيرًا على حنانه معك.
وعشان كده..
ما تخافيش من «بتاع أمه».
يمكن يكون هو بالضبط الراجل اللي كنتِ بتدوري عليه.
وبعدين..
لو كان «بتاع أمه» يعني ابنًا يعرف معنى البر، ورجلًا لا يخجل من الحنان، وإنسانًا يعرف قيمة المرأة التي حملته وربته..
فأنا لا أريد أن أبحث عن وصف آخر.
أنا بتاع أمي.. وأفتخر… مين كمان زي حالاتي

الرابط المختصر https://alhorianews.com/sh/kxca
Tags: الأممحمد يحيى أبو شنبمقال رأي

Related Posts

مقال رأي

ريم برو تكتب: في دلالة الكرسي

8 سبتمبر 2026 . 8:20 م
أحمد الحميلي
مقال رأي

أحمد الحميلي يكتب: علي بدرخان.. مخرج اختار أن يصنع سينما تعيش أكثر من أصحابها

8 سبتمبر 2026 . 4:13 م
مجدي حمدان
توب ستوري

مجدي حمدان يكتب لـ«الحرية»: حين يصبح الحزب بديلًا عن الدولة

8 سبتمبر 2026 . 3:38 م
يوسف الورداني
توب ستوري

يوسف ورداني يكتب لـ«الحرية»: ثلاثة مؤتمرات.. ومسار واحد لتجديد الدولة المصرية

8 سبتمبر 2026 . 12:12 م
سر الحضارة المفقودة
مقال رأي

وائل عباس يكتب لـ«الحرية»: كيف انفصلت مصر والسودان أو خابور 1924 الإنجليزي

6 سبتمبر 2026 . 11:32 م
المستشار محمود عطية، المحامي بالنقض منسق ائتلاف مصر فوق الجميع
توب ستوري

محمود عطية يكتب لـ«الحرية»: هل الإلحاد يُصنع خلف الشاشات؟

6 سبتمبر 2026 . 1:15 م

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة الآن

  • حسام بدراوي يكتب لـ”الحرية”: الوجه الآخر للساحل الشمالي

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • بين الخطوبة والعزاء والوفاة.. 3 أحداث تصدرت الوسط الفني خلال الساعات الماضية

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • بين حادث وتسمم وعقد قران.. 4 أحداث تصدرت الوسط الفني خلال الساعات الماضية

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • طلاب جامعة MTI يشتكون من زيادات المصروفات: «كل سنة بتزيد 3 و4 آلاف جنيه»

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • رئيس بلدية طرابزون: محمد صلاح كان المحرك الرئيسي لتعزيز العلاقات مع مصر

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

الإدمان

التعافي من الإدمان حق من حقوق الإنسان

أحدث الأخبار

  • جدول دخول المدارس والجامعات والمدارس الدولية 9 سبتمبر 2026 . 1:30 م
  • رونالدو يقود الهجوم.. التشكيل المتوقع للنصر وأبها في مواجهة اليوم بدوري روشن 9 سبتمبر 2026 . 1:23 م
  • أحمد الزيني لـ«الحرية»: ركود شديد يضرب سوق مواد البناء.. واستقرار متوقع لأسعار الحديد والأسمنت 9 سبتمبر 2026 . 1:21 م
  • محمود أبو الخير: استهداف السعودية تصعيد خطير.. وأمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري 9 سبتمبر 2026 . 1:12 م
  • بعد تصدرها الترند.. معلومات عن ملك عوض ابنة رانيا فريد شوقي 9 سبتمبر 2026 . 1:05 م

الأكثر تعليقاً

  • Comments
50 طائرة مسيّرة إيرانية

عاجل| إطلاق 50 طائرة مسيرة إيرانية باتجاه إسرائيل

3

تزامنًا مع ذكرى ثورة 30 يونيو.. وفد “الحركة الوطنية” بالبحر الأحمر يُعزز روابط الإخاء بزيارة مطرانية الأقباط

3
محمد الشناوي

قرار مبكر من عموتة داخل الأهلي.. مدرب الأحمر يحسم مصير أحد أهم نجوم الفريق

3
طلاب بورسعيد ضحايا حادث الدهس أمام كلية العلوم

بحضور الآلاف.. صلاة الجنازة على ضحايا حادث الدهس في بورسعيد| صور

2

نبض

Nabd

الأكثر مشاهدة اليوم

حسام بدراوي يكتب لـ”الحرية”: الوجه الآخر للساحل الشمالي

7 سبتمبر 2026 . 2:23 م
تتألق أصالة الليلة في مهرجان جرش

بين الخطوبة والعزاء والوفاة.. 3 أحداث تصدرت الوسط الفني خلال الساعات الماضية

8 سبتمبر 2026 . 12:24 م
بهاء سلطان

بين حادث وتسمم وعقد قران.. 4 أحداث تصدرت الوسط الفني خلال الساعات الماضية

9 سبتمبر 2026 . 10:53 ص

طلاب جامعة MTI يشتكون من زيادات المصروفات: «كل سنة بتزيد 3 و4 آلاف جنيه»

7 سبتمبر 2026 . 3:12 م

رئيس بلدية طرابزون: محمد صلاح كان المحرك الرئيسي لتعزيز العلاقات مع مصر

8 سبتمبر 2026 . 1:26 م

جوجل نيوز

تابع بوابة الحرية على جوجل نيوز

من نحن

موقع الحرية الإخباري هو منصة صحفية حرة، تشتبك مع قضايا الواقع المصري، وتنحاز للحقيقة والمساواة، وتدافع عن حرية الرأي والفكر والتعبير، يعمل تحت شعار «ضمير – مهنية – رسالة.

خريطة الموقع

  • أخبار
  • أخبار الذهب
  • اقتصاد
  • بترول وطاقة
  • بنوك وتأمين
  • عام
  • عقارات
  • مقال رأي
  • منوعات
  • تحقيقات
  • تقارير
  • توب ستوري
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • محافظات
  • تعليم وجامعات
  • بورصة وشركات
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • خارجي
  • خدمي
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • سياسة
  • صحة
  • سوق السيارات
  • صناعة وأسواق

تابعونا علي منصات التواصل الاجتماعي

© 2025 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية نيوز الاخباري

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات

© 2026 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية الإخباري