كتبت: سمر أبو الدهب
تتحول مدن العالم مع اقتراب أعياد الميلاد و رأس السنة إلى لوحات فنية تنبض بالحياة، حيث يمتزج عبق التاريخ ببريق الأضواء الحديثة، فإذا كان الباحث عن المتعة يصبو إلى تجربة تقليدية بامتياز، فلا بديل عن لابلاند في فنلندا؛ حيث موطن “سانتا كلوز” الأسطوري وسط الثلوج الكثيفة وظاهرة الشفق القطبي الساحرة، أو التوجه نحو نيويورك التي تتحول فيها ساحة “تايمز سكوير” إلى قلب العالم النابض لحظة سقوط الكرة الشهيرة معلنةً بداية العام الجديد، وسط أجواء التسوق الفاخرة وشجرة “روكفلر سنتر” العملاقة التي تجذب الملايين سنوياً.
نرشح لك: نيسان مصر تفتتح موسم 2026 بقائمة أسعار تنافسية وموديلات متنوعة
كلاسيكيات القارة العجوز وعراقة التاريخ
وبالانتقال إلى القارة العجوز، تتربع باريس على عرش الرومانسية بأضوائها التي تعانق برج إيفل، بينما تقدم لندن مزيجاً مذهلاً من الفعاليات في “ونتر وندر لاند” وشارع ريجننت المتلألئ.
ولمحبي العراقة، تظل فيينا في النمسا الوجهة الأمثل بأسواقها التاريخية التي تعود لقرون مضت، حيث تفوح رائحة القرفة والحلويات التقليدية في كل زاوية، تماماً كما هو الحال في براج بجمهورية التشيك، التي تبدو كمدن القصص الخيالية بفضل هندستها المعمارية العتيقة التي تكتسي باللون الأبيض تحت غطاء من الثلج الكثيف.
حداثة الشرق وصخب الشواطئ اللاتينية
أما الباحثون عن الدفء والرفاهية العصرية، فإن دبي تقدم تجربة لا تُنسى من خلال عروض الألعاب النارية التي تكسر الأرقام القياسية فوق برج خليفة، والاحتفالات الشاطئية الراقية.
وفي أقصى الشرق، تبرز سيدني في أستراليا كواحدة من أولى المدن الكبرى التي تودع العام بعروض مذهلة فوق جسر الميناء ودار الأوبرا تحت شمس الصيف المشرقة.
ولتجربة آسيوية غنية، تتألق طوكيو بتكنولوجيا الإضاءة المبهرة ومزيجها الفريد بين الحداثة والتقاليد، بينما تظل ريو دي جانيرو في البرازيل الوجهة الأكثر صخباً بكرنفالاتها البيضاء على شاطئ “كوباكابانا” لاستقبال العام الجديد بإيقاعات السامبا وحيوية القارة اللاتينية.





















