أثارت شكوى متداولة عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» بشأن مستوى الرعاية الطبية بمستشفى إدفو النيل حالة من القلق، بعدما نشر مواطن يدعي ميسون أبوعكر من محافظة أسوان استغاثة تحدثت فيها عن معاناة مرضى الفشل الكلوي خلال جلسات الغسيل، مطالبة بضرورة التدخل العاجل لضمان توفير الرعاية الطبية اللازمة للمرضى.
شكوى مواطنة بشأن مرضى الغسيل الكلوي بمستشفى إدفو النيل
وقال ميسون أبوعكر، في منشور عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إنه ينقل شكوى مرضى يخضعون لجلسات الغسيل الكلوي بمستشفى إدفو النيل، مشيرة إلى ما وصفته بنقص المتابعة الطبية أثناء الجلسات، وعدم وجود طبيب بصورة مستمرة لمتابعة الحالات، وفقًا لما ورد في منشورها.
وأضاف صاحب الشكوى أن المرضى يقضون ساعات تحت أجهزة الغسيل الكلوي، على حد قولها، وسط مخاوف بشأن مدى توافر الإشراف الطبي اللازم للتعامل مع أي مضاعفات صحية قد تحدث خلال الجلسات.
استغاثة بشأن حالة مريضة داخل المستشفى
وتضمنت الشكوى استغاثة بشأن مريض قال صاحبة المنشور إنها نقل إلى المستشفى بواسطة سيارة إسعاف، وكانت موجودة بقسم الملاحظة لساعات، بحسب روايتها، معربة عن قلقها إزاء حالتها الصحية وما وصفته بعدم توافر طبيب متخصص في الكلى لمتابعتها.
كما أشار إلى أن المريضة كانت قد خضعت لجلسة غسيل كلوي في اليوم السابق، وكانت تعاني من ارتفاع في درجة الحرارة، وذكرت أن الرد الذي تلقته آنذاك، وفقًا لروايتها، كان تناول دواء خافض للحرارة.
ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من تفاصيل الحالة الطبية للمريضة أو ملابسات الواقعة، كما لم تتوافر معلومات مؤكدة بشأن استجابة إدارة المستشفى للشكوى.
مطالبات بتوفير الرعاية الطبية اللازمة لمرضى الفشل الكلوي
وطالب صاحبة الشكوى الجهات المعنية بالتدخل لفحص ما ورد في المنشور، والتحقق من مدى توافر الأطباء المتخصصين والإشراف الطبي خلال جلسات الغسيل الكلوي، بما يضمن سلامة المرضى وسرعة التعامل مع الحالات الطارئة.
وتسلط الشكوى الضوء على أهمية توفير الرعاية الطبية المستمرة لمرضى الفشل الكلوي، نظرًا إلى حاجتهم إلى المتابعة الدقيقة خلال جلسات الغسيل، والتعامل السريع مع أي أعراض أو مضاعفات قد تستدعي تدخلًا طبيًا عاجلًا.

طلب بالتحقيق في الشكوى وتوضيح موقف المستشفى
وتبقى تفاصيل الشكوى الواردة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بحاجة إلى التحقق من الجهات المختصة، للوقوف على حقيقة الوقائع المذكورة وتحديد مدى الالتزام بإجراءات الرعاية الطبية المتبعة داخل المستشفى.
وينتظر المتابعون توضيحًا من إدارة مستشفى إدفو النيل والجهات الصحية المعنية بشأن ما ورد في المنشور، مع التأكيد على أهمية الاستجابة لشكاوى المرضى وفحصها بجدية، حفاظًا على سلامتهم وضمان حصولهم على الرعاية الطبية المناسبة.
ويُشار إلى أن المنشور المتداول عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» يعبر عن رواية صاحبة الشكوى، ولا يُعد بمفرده دليلًا قاطعًا على وجود تقصير طبي أو إهمال داخل المستشفى، إذ يتطلب الأمر التحقق من تفاصيل الواقعة، والاستماع إلى الأطراف المعنية، والاطلاع على التقارير الطبية، إلى جانب الحصول على رد رسمي من إدارة المستشفى والجهات الصحية المختصة، وذلك لضمان عرض جميع جوانب الواقعة بمهنية وموضوعية، دون توجيه اتهامات غير مثبتة.






















