أكد نادر نور الدين، أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة، أن الأسمدة العضوية تمثل عنصرا مهما في تحسين خواص التربة الزراعية، إلا أن الاعتماد عليها وحدها في الوقت الحالي لا يمكن أن يحقق الإنتاجية المطلوبة للمحاصيل الاستراتيجية، وعلى رأسها القمح.
الاستغناء عن الأسمدة النيتروجينية
وقال نور الدين إن إنتاجية فدان القمح خلال فترات الاعتماد على الأسمدة العضوية كانت لا تتجاوز نحو 6 أردب للفدان، بينما ساهم التوسع في استخدام الأسمدة النيتروجينية والكيميائية في رفع الإنتاجية إلى ما بين 18 و20 أردبًا للفدان، ما انعكس بشكل مباشر على زيادة الإنتاج الزراعي وتحقيق قدر أكبر من الأمن الغذائي.
وتساءل أستاذ الموارد المائية عن مدى توافر الأسمدة العضوية بالكميات اللازمة لتلبية احتياجات المزارعين، مشيرا إلى ضرورة توفير بدائل حقيقية قبل الحديث عن خفض أو تقليص استخدام الأسمدة النيتروجينية.
إنتاج الأسمدة العضوية
وأضاف أن إنتاج الأسمدة العضوية يتطلب التوسع في الاستفادة من المخلفات الزراعية والقمامة العضوية ومخلفات مزارع الثروة الحيوانية والداجنة، بما يضمن توفير كميات كافية وبأسعار مناسبة للمزارعين.
وشدد نور الدين على أن العديد من الدول المتقدمة ما زالت تعتمد على الأسمدة النيتروجينية ضمن منظوماتها الزراعية الحديثة، مؤكدا أن التوجه نحو التوازن بين الأسمدة العضوية والكيميائية قد يكون الحل الأمثل للحفاظ على خصوبة التربة واستمرار تحقيق معدلات إنتاج مرتفعة.
الرابط المختصر https://alhorianews.com/sh/eind






















