تتجه مصر إلى التوسع في تصدير الدواجن المجمدة والكاملة، في خطوة تستهدف تعظيم الاستفادة من فائض الإنتاج وفتح أسواق خارجية جديدة، خاصة في دول الخليج، بحسب تصريحات الدكتور ثروت الزيني.
وأوضح الزيني، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد، أن بدء تصدير أولى الشحنات يعكس ثقة الأسواق الخارجية في جودة الدواجن المصرية، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية لقطاع الإنتاج الداجني.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فائضًا كبيرًا في إنتاج الدواجن والبيض، ما يسمح بالتوسع في التصدير دون التأثير على الأسعار المحلية، موضحًا أن الكميات التي تم تصديرها حتى الآن لا تتجاوز 1% من إجمالي الإنتاج، في حين يُتوقع أن يصل الفائض إلى نحو 20% خلال السنوات المقبلة.
وأكد أن السوق المحلية لن تتأثر بعمليات التصدير، مشيرًا إلى أن الأسعار ستظل خاضعة لآليات العرض والطلب، خاصة في ظل توافر بنية تحتية قوية وموارد بشرية قادرة على مضاعفة الإنتاج.
خطة طموحة حتى 2030 لزيادة الإنتاج
وفي سياق متصل، كشف الزيني عن خطة لزيادة إنتاج الدواجن بحلول عام 2030، حيث تستهدف مصر الوصول إلى إنتاج 2.2 مليار دجاجة سنويًا، مقارنة بنحو 1.6 مليار حاليًا، لتلبية احتياجات النمو السكاني وزيادة نصيب الفرد من البروتين الحيواني.
كما أشار إلى أن إنتاج البيض يحتاج إلى تجاوز 22 مليار بيضة سنويًا، مقارنة بنحو 16.5 مليار بيضة حاليًا، في ظل الاعتماد الكبير للمصريين على الدواجن والبيض كمصدر رئيسي للبروتين، بنسبة تصل إلى 70%.
الدواجن.. البديل الاقتصادي للبروتين الحيواني
لفت الزيني إلى أن قطاع الدواجن يمثل الخيار الأكثر اقتصادية للمواطن المصري، في ظل ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء التي لا تحقق مصر فيها اكتفاءً ذاتيًا كاملًا، إلى جانب ارتفاع أسعار الأسماك.
وأكد أن الدولة تضع قطاع الدواجن ضمن أولوياتها الاستراتيجية، باعتباره أحد أهم مصادر الأمن الغذائي، مع خطط مستمرة للتوسع في الإنتاج وتحقيق فائض مستدام يدعم التصدير ويعزز موارد النقد الأجنبي.




















