جدد الشيخ مظهر شاهين مطالبته بإعادة أحد المديرين إلى عمله، إذا كان قرار فصله قد صدر على خلفية واقعة متعلقة بأداء الصلاة داخل أحد المحلات أو المطاعم، مؤكدًا أن الخطأ، حال ثبوته، يجب التعامل معه في حدود الواقعة دون أن تمتد آثاره إلى أسرة الموظف.
وقال شاهين، في تصريحات له، إن الإصرار على أداء الصلاة داخل المحلات والمطاعم رغم عدم وجود أماكن مخصصة ومناسبة لذلك لا يمثل، من وجهة نظره، تصرفًا حكيمًا، وقد يتحول إلى ما وصفه بالمزايدة أو الاستعراض غير الضروري.
الدعوة إلى أماكن مخصصة للصلاة
وأوضح أن المساجد وأماكن الصلاة متوفرة في مختلف المناطق، مشيرًا إلى وجود أماكن مخصصة للصلاة في عدد كبير من المولات والمناطق التجارية.
ودعا الراغبين في أداء الصلاة داخل المناطق التجارية إلى اختيار الأماكن المخصصة لذلك، أو التوجه إلى المساجد أو أداء الصلاة في المنزل، بما يضمن الخصوصية وعدم التسبب في تعطيل مصالح الآخرين.
«أسرة المدير لا ذنب لها»
وفيما يتعلق بالمدير الذي صدر بحقه قرار بالفصل، أكد شاهين ضرورة إعادة النظر في القرار إذا ثبت أن الواقعة محل الخلاف هي السبب الوحيد وراء إنهاء خدمته.
وشدد على أن أي مخالفة، حال ثبوتها، ينبغي أن تكون العقوبة المقررة بشأنها متناسبة مع طبيعة الفعل، وألا تمتد تداعيات القرار إلى أسرة الموظف وأبنائه.
وأضاف أن فقدان مصدر الدخل ينعكس على الأسرة بأكملها، مؤكدًا أن أبناء الموظف وأسرته لا يتحملون مسؤولية أي خطأ قد يكون ارتكبه، ومن ثم يجب مراعاة آثار القرارات التأديبية على الأسرة.

















