بدأت مفاهيم الاستوديوهات الافتراضية وتقنيات الميتافيرس، في الدخول إلى عالم الاستثمار العقاري بشكل غير مباشر، حيث ظهرت الحاجة إلى مساحات مخصصة لإنتاج المحتوى الرقمي والبيئات الافتراضية.
واوضح الخبراء العقاريون، أن هذا الاتجاه يمثل بداية لمرحلة جديدة من العقارات المرتبطة بالاقتصاد الرقمي.
وأوضح المتخصصون، أن الشركات العاملة في إنتاج الألعاب الرقمية والواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي تحتاج إلى استوديوهات مجهزة بتقنيات عالية ومساحات مرنة تسمح بالإبداع والتجربة، كما أن بعض هذه الشركات بدأت بالفعل في استئجار أو شراء مقرات مخصصة لهذا النوع من الإنتاج.
وأشار المطورون، إلى أن العقارات التي تدعم البنية التكنولوجية المتقدمة أصبحت أكثر جذباً للمستثمرين، خاصة مع توسع الطلب على المحتوى الرقمي عالمياً. كما أن قرب هذه الاستوديوهات من مراكز التكنولوجيا والجامعات يعزز من قيمتها الاستثمارية.
ومن جانبه، يرى خبراء العقار، أن الميتافيرس قد لا يستبدل العقار التقليدي، لكنه سيخلق طبقة جديدة من الطلب على مساحات متخصصة تدعم الإنتاج الرقمي والابتكار.
ويتوقع المحللون، أن يشهد هذا القطاع نموا كبيرا خلال السنوات المقبلة مع توسع الاقتصاد الرقمي عالميا.
اقرا ايضا: محطات النقل الجماعي تنعش الاستثمار العقاري في المناطق الناشئة






















