أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن الأمن المائي يمثل جزءًا كبيرًا من الأمن القومي المصري، مشددًا على ضرورة الاهتمام بمنظومة المياه وتطويرها باعتبارها أحد المحاور الرئيسية المرتبطة بالأمن الغذائي القومي لمصر.
وقال سويلم خلال احتفالية حزب الوفد بعيد الفلاح، إن أحد أهم محاور تطوير منظومة المياه تمثل في وضع الفلاح المصري «في قلب منظومة المياه في مصر»، مؤكدًا ضرورة منح الفلاح صوتًا في اتخاذ القرار، ليس فقط فيما يتعلق بعملية الري الخاصة بأرضه، وإنما فيما يخص منظومة الأمن المائي المصري بشكل عام.
وأوضح وزير الموارد المائية والري أن منح كل فلاح على مستوى الجمهورية صوتًا في اتخاذ القرارات المتعلقة بالمياه كان تحديًا، قائلًا: «كلام سهل.. كلام سهل، ولكن إزاي تخلي كل فلاح على مستوى الجمهورية له صوت في اتخاذ قرار يخص المياه على مستوى الجمهورية؟».
وأشار سويلم إلى أن الوزارة بدأت في تشكيل روابط مستخدمي المياه، موضحًا أن كل مسقى من المفترض أن تكون له رابطة لمستخدمي المياه، وأنه تم الانتهاء من تشكيل 6500 رابطة على مستوى الجمهورية.
وأضاف أن روابط مستخدمي المياه يمثلها شخص واحد عن كل رابطة، إلى جانب ممثل عن كل محافظة، وممثل على مستوى الجمهورية عن المزارعين في مصر.
وأكد وزير الري أن ممثل المزارعين على مستوى الجمهورية يشارك في اجتماعات مع رئيس مجلس الوزراء، و13 وزيرًا، إلى جانب مختلف الجهات المعنية بالمياه، وذلك من خلال ما يُعرف بـ«المجلس القومي للمياه».
ولفت سويلم إلى أن المجلس القومي للمياه عقد اجتماعه الثاني خلال الأسبوع السابق، مؤكدًا أن المزارع المصري أصبح له صوت داخل المجلس، قائلًا: «والنهارده المزارع المصري له صوت فيما يسمى المجلس القومي للمياه».





















