أشاد المهندس حسام الدين علي بدعوة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إلى وقف الحروب وتغليب العقل والحوار، مؤكدًا أن هذا هو الدور الطبيعي للمؤسسات الدينية والاجتماعية التي تتمتع بمكانة باعتبارها قوة ناعمة ذات تأثير في المنطقة.
وقال علي خلال تصريحات خاصة لـ«الحرية»، إن هذه المؤسسات تؤدي دورًا مهمًا في نزع فتيل الأزمات، ووضع حرمة الدماء وحماية الشعوب ومقدراتها في صدارة الأولويات.
وأضاف أنه لا يجوز أن تصبح معاناة المدنيين مجرد تفصيل في حسابات الصراع، مشددًا على أهمية الانتقال من إدانة الحرب إلى البحث عن سبيل لوقفها.
دور المؤسسات الدينية في وقف الحروب ونزع فتيل الأزمات
شيخ الأزهر يدعو لوقف الحروب والصراعات بالمنطقة ويقترح تشكيل لجنة وساطة عربية وإسلامية
ودعا فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إلى الوقف الفوري والشامل لأعمال الحرب والقتال والتدمير والتخريب في المنطقة، مطالبًا الأشقاء في الدول العربية والإسلامية بتغليب روح الأخوة والاحتكام إلى لغة العقل والحوار، حفاظًا على أرواح الأبرياء ومقدرات الشعوب.
وأكد الأزهر الشريف، في بيان له، أن النداء يأتي انطلاقًا من مسؤوليته التاريخية والشرعية تجاه قضايا الأمتين العربية والإسلامية، في ظل ما تشهده المنطقة من صراعات ونزاعات دامية أدت إلى زعزعة استقرارها، مشددًا على ضرورة إعلاء صوت الحكمة وتغليب روابط الدين والدم واللغة.
دعوات لتغليب الحوار وحماية أرواح الأبرياء
وحذّر البيان من أن التفرق والتناحر يمثلان السبب الرئيسي في وهن الأمة واستباحة حرماتها وتبديد منجزاتها وثرواتها، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب وحدة الصف وجمع الكلمة وصون الدماء المعصومة، واستثمار الموارد والثروات بدلًا من إهدارها في الحروب والصراعات.






















