قال الدكتور عماد جاد، المحلل السياسي ونائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن دعوة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، تتسم بالوعي والحكمة بدلًا من القتال واستنزاف الدماء والقدرات.
وأضاف جاد في تصريحات خاصة لـ«الحرية»: «أتصور أننا في حاجة إلى أن يحول الإمام الأكبر الدعوة إلى مبادرة متماسكة، يجري من خلالها تشكيل مجموعة يشارك فيها الأزهر، تتوجه إلى الأطراف المعنية وتطرح نقاطًا للاتفاق على الأقل للتسوية في اليمن والمنطقة، لأن ملف إيران أكثر تعقيدًا».
شيخ الأزهر يدعو لوقف الحروب والصراعات بالمنطقة ويقترح تشكيل لجنة وساطة عربية وإسلامية
ودعا فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إلى الوقف الفوري والشامل لأعمال الحرب والقتال والتدمير والتخريب في المنطقة، مطالبًا الأشقاء في الدول العربية والإسلامية بتغليب روح الأخوة والاحتكام إلى لغة العقل والحوار، حفاظًا على أرواح الأبرياء ومقدرات الشعوب.
وأكد الأزهر الشريف، في بيان له، أن النداء يأتي انطلاقًا من مسؤوليته التاريخية والشرعية تجاه قضايا الأمتين العربية والإسلامية، في ظل ما تشهده المنطقة من صراعات ونزاعات دامية أدت إلى زعزعة استقرارها، مشددًا على ضرورة إعلاء صوت الحكمة وتغليب روابط الدين والدم واللغة.
وحذّر البيان من أن التفرق والتناحر يمثلان السبب الرئيسي في وهن الأمة واستباحة حرماتها وتبديد منجزاتها وثرواتها، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب وحدة الصف وجمع الكلمة وصون الدماء المعصومة، واستثمار الموارد والثروات بدلًا من إهدارها في الحروب والصراعات.






















