No Result
View All Result
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • عن الموقع
  • فريق التحرير
  • سياسة الخصوصية
الخميس, أكتوبر 15, 2026
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
No Result
View All Result
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
No Result
View All Result

وائل عباس يكتب لـ«الحرية»: كيف ظهرت أسطورة الشعب المختار؟

محرر الحرية by محرر الحرية
15 أكتوبر 2026 . 2:43 م
in توب ستوري, مقال رأي
سر الحضارة المفقودة

وائل عباس

لو رجعنا بالزمن إلى القرن الـ17 في مدينة أمستردام، هنلاقي شابًا بسيطًا بيشتغل في صقل عدسات النظارات، اسمه باروخ سبينوزا، سبينوزا ده كبر في عيلة من اللاجئين اليهود اللي هربوا من بطش محاكم التفتيش في الأندلس. ورغم إن المدينة كانت هادية ومجتمعها بيدور على الأمان، سبينوزا قرر يطرح أجرأ سؤال في تاريخ الفكر اللاهوتي والسياسي: «هل ربنا فعلًا اختار شعبًا معينًا وفضّله على باقي البشر؟».

باروخ سبينوزا

في سنة 1670م، نزل كتاب مجهول الاسم بعنوان «رسالة في اللاهوت والسياسة». الكتاب ده قلب أوروبا كلها، ولحد النهارده بيُعتبر المشرط الفكري اللي فكك أسطورة «الشعب المختار» وفضح آليات السياسة اللي استخبت ورا الدين.

إزاي إله للكون كله يتحيّز لقبيلة؟

سبينوزا بدأ من سؤال منطقي بسيط جدًا: لو ربنا هو خالق الكون كله، إله غير محدود وموجود في كل مكان، إزاي ينزل لمستوى إنه يعمل «محاباة» أو يفضّل قبيلة واحدة عن بقية خلقه؟

إقصاء اليهود لسبينوزا لوحة من 1907

شبّه سبينوزا الفكرة دي بالشمس؛ الشمس لما بتشرق الصبح بتدفّي الأرض كلها، مش بتطلع عشان تنوّر جنينة واحدة وتستخسر النور في باقي الغيطان! ولما قرأ النص الوارد في سفر التثنية (7: 6)، اللي بيقول: «إياك قد اختار الرب إلهك لتكون له شعبًا خاصًا فوق جميع الشعوب»، شاف إن ده بيناقض طبيعة الإله المطلقة، وإن الإله الحق ما بيلعبش دور «حامي القبيلة». فكرة «الاصطفاء» دي مش هبة إلهية أبدية، دي كانت فكرة بشرية، زي ما هنشوف، أملتها الظروف.
مشهد شق البحر من فيلم الوصايا العشر

أنا شخصيًا كان عندي نظرية كده عن ديانات عصر البرونز، وإنها ديانات قبلية عائلية، لكن لما بصيت لديانة المصريين القدماء، وهي تُعتبر ديانة من عصر البرونز وحتى ما قبله، لأننا وجدنا حورس في حضارة نقادة في ما قبل الأسرات، وجدت إن الديانة المصرية رحّبت بالأجانب لو اعتنقوها، ولم تبشّر بها أو تفرضها على الدول المفتوحة، لكنها رحّبت، مثلًا، باعتناق الكوش لها، وكان من كهنة الدين مَن هم من أصول ليبية. ولم ينظر المصريون نظرة عنصرية إلى الآخر طالما لم يكن معاديًا.
قوس النصر لتيتوس- روما

بينما اليهودية حافظت على الطابع القبلي العرقي أكثر من أي ديانة برونزية أخرى، وبقيت غير تبشيرية أساسًا. لكنها أضافت آلية تحوّل رسمية، وليست إقصائية على أساس بيولوجي خالص. الإقصاء موجود (حدود واضحة بين يهودي وغير يهودي)، لكنه هوياتي-ديني أكثر منه عنصريًا بالمعنى الحديث.

استراتيجية بقاء في بابل مش مرسوم إلهي

عشان نفهم الأسطورة اتخلقت إزاي، لازم نرجع إلى القرن السادس قبل الميلاد. وقتها، أورشليم اتهدمت والهيكل اتدمر، واليهود اتاخدوا أسرى ومطاردين في السبي البابلي. هناك كان فيه خطر أشد من السيف، وهو «الذوبان الثقافي»؛ الأطفال بدأوا ينسوا لغتهم وهويتهم ويندمجوا في المجتمع البابلي.

هنا بقى ظهر ذكاء الكهنة والكتبة (زي حزقيال والكاتب عزرا). عشان يمنعوا شعبهم من الاندثار، قرروا يستعملوا أقوى سلاح في التاريخ: القصة والرواية. جمعوا التقاليد المشتتة وأعادوا صياغتها في شكل عهد إلهي كبير بيقول: «ربنا ما انهزمش، ده هو اللي بيمشي الكون، وإحنا مش مجرد مهزومين.. إحنا الشعب المختار».

لوحة تدمير اورشليم لفرانشيسكو آيتس

وحوّلوا العادات اليومية، زي قوانين الأكل والختان وتقديس يوم السبت، إلى «درع ثقافي» صلب يمنع الاختلاط بالبابليين وشعوب المنطقة. يعني ببساطة، الاصطفاء في أصله كان حيلة سياسية واستراتيجية بقاء صاغها ناس خايفين على هويتهم من الضياع.

سبينوزا جرّد فكرة «العهد» من الغيبيات، وشافها على حقيقتها: عقد سياسي وتنفيذي بين حاكم ورعيته. ربنا بيوفر الحماية والازدهار والأرض، والشعب بيقدم الطاعة والقوانين.

وده معناه إن العهد ده ما كانش بسبب تفوق أخلاقي أو جنسي لليهود، بل كان مجرد «وظيفة سياسية» لإدارة دولة ثيوقراطية في مكان وزمان معينين. وعشان أي عقد في الدنيا بيبطل لما المؤسسة بتاعته تقع، فإن تدمير الرومان لمدينة أورشليم والهيكل سنة 70 ميلادية أنهى العقد ده رسميًا وسياسيًا. لما الدولة راحت، الوظيفة السياسية للعهد انتهت، وأسطورة الاصطفاء الأبدي المزعوم اتفسخت تمامًا.

تفسير المعجزات والأنبياء بعيدًا عن السحر

سبينوزا كان أول واحد يتعامل مع النصوص الدينية كوثائق تاريخية كتبها بشر في ظروفها، فالمعجزات هي قوانين الطبيعة، وهي إرادة ربنا الثابتة، وما ينفعش تتكسر. فلق البحر الأحمر كان بسبب رياح شرقية قوية أو جزر نادرة، والمنّ كان صمغ نبات في الصحراء، والعلّيقة المشتعلة كانت غازات طبيعية، والناس قديمًا أطلقوا كلمة «معجزة» على كل حاجة جهلوها، حسب تفسيره.

كمان الأنبياء ما كانوش سحرة بيقروا الطالع، بل كانوا مصلحين اجتماعيين ونقادًا سياسيين بيحذروا الملوك من الظلم والفساد. أما شريعة موسى، فما كانتش شريعة أخلاقية مطلقة لكل البشر، بل مجرد قانون مدني وجنائي لدولة في العصر البرونزي.

سبينوزا يدفع الثمن

الكلام ده ما كانش أفكارًا ناعمة في صالون فكري، ده كان إعلان حرب على المؤسسات الدينية. فالحرم (الـCherem): سنة 1656م، مجتمعه اليهودي أعلن عليه أشد عقوبة حرمانية وتكفير، ولعنوه في النهار والليل، ومنعوا أي حد يكلمه أو يقرب منه. وواحد متعصب حاول يقتله بسكينة في الشارع، والسكينة قطعت معطفه؛ وسبينوزا احتفظ بالمعطف المقطوع طول حياته عشان يفتكر ثمن الحقيقة.

لوحة السبي البابلي لجيمس تيسو

سنة 1673م، اتعرض عليه كرسي أستاذية في جامعة هايدلبرغ بمرتب كبير وأمان، بشرط إنه ما يهاجمش الدين، لكنه رفض ورجع يصقل عدسات عشان يحافظ على حريته الفكرية. وفي النهاية، مات سبينوزا وهو عنده 44 سنة من غبار الزجاج، وأصحابه هربوا مخطوطات كتبه ونشروها سرًا.

سبينوزا كشف إن خطورة عقيدة «الشعب المختار» هي إنها بتحوّل الدين لوسيلة للتمييز والاستعلاء على بقية البشر. بينما الجوهر الحقيقي لأي دين هو محبة القريب والعدل والرحمة. وإن كرامة الإنسان الحقيقية مش بتمثال أو بورقة عقد قديمة أو بعرق يدّعي إنه مفضّل من ربنا، لكن بالعقل والضمير الأخلاقي والمعاملة الإنسانية لكل البشر بدون تفرقة.

الرابط المختصر https://alhorianews.com/sh/46hb
Tags: مقال رأيوائل عباس

Related Posts

توب ستوري

حسام بدراوي يكتب لـ«الحرية»: الدستور وتداول السلطة.. وتحية للرئيس

15 أكتوبر 2026 . 3:22 م
توب ستوري

حسام بدراوي يكتب لـ«الحرية»: الانتماء لا يُدرس بل يُعاش.. لماذا نبدأ إصلاح التعليم من جديد كل عشر سنوات؟

12 أكتوبر 2026 . 3:59 م
أيمن عويان
توب ستوري

أيمن عويان يكتب لـ”الحرية”: الثروة لا العقل لقيادة الأحزاب والمجالس

8 أكتوبر 2026 . 4:34 م
توب ستوري

هبة عبد العزيز تكتب لـ«الحرية»: ثمانية ملايين دولار.. وماذا عن أحلام أبناء الجامعة؟

5 أكتوبر 2026 . 4:54 م
مقال رأي

محمود بكار يكتب: بين الجامعة والقضاء.. لماذا يترك المعيد مساره الأكاديمي؟

4 أكتوبر 2026 . 7:29 م
شادي العدل
توب ستوري

شادي العدل يكتب لـ«الحرية»: عمرو موسى.. فرصة مصر الضائعة

4 أكتوبر 2026 . 2:21 م

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار البنوك

الأكثر قراءة الآن

  • مشاهدة مسلسل هذا البحر سوف يفيض الحلقة 2 الموسم الثاني مترجمة.. هل يطلق عادل أسماء؟

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • مشاهدة مسلسل ورود وذنوب الحلقة 5 الموسم الثاني مترجمة جودة مرتفعة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الزمالك يقترب من حسم ملف المدير الرياضي.. موعد الإعلان ومصير سفر معتمد جمال

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • مشاهدة مسلسل المنظمة الحلقة 4 الموسم السابع مترجمة بجودة مرتفعة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • وفاة وحادث وشائعة.. 3 أحداث تصدرت الوسط الفني خلال ساعات

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

الإدمان

التعافي من الإدمان حق من حقوق الإنسان

أحدث الأخبار

  •  محمد صلاح يحصد جائزة أفضل لاعب في الدوري التركي عن شهر سبتمبر 15 أكتوبر 2026 . 6:32 م
  • بعد وفاة والدته.. من هو الفنان عمرو يسري وما أبرز أعماله؟ 15 أكتوبر 2026 . 6:30 م
  • صندوق النقد يتوقع ارتفاع الدولار لـ58.51 جنيهًا بحلول 2031 15 أكتوبر 2026 . 6:28 م
  • أشرف حكيمي: دوري أبطال أوروبا بطولتنا.. وباريس سان جيرمان يستهدف نهائيًا جديدًا 15 أكتوبر 2026 . 6:19 م
  • حالة الطقس غداً الجمعة.. أمطار خفيفة إلى متوسطة وانخفاض درجات الحرارة 15 أكتوبر 2026 . 6:17 م

الأكثر تعليقاً

  • Comments
50 طائرة مسيّرة إيرانية

عاجل| إطلاق 50 طائرة مسيرة إيرانية باتجاه إسرائيل

3
ما هي عقوبة سرقة حساب الفيسبوك؟

الإبلاغ عن حساب فيسبوك تم اختراقه.. خطوات سهلة لاستعادة السيطرة وحماية حسابك

3

تزامنًا مع ذكرى ثورة 30 يونيو.. وفد “الحركة الوطنية” بالبحر الأحمر يُعزز روابط الإخاء بزيارة مطرانية الأقباط

3
محمد الشناوي

قرار مبكر من عموتة داخل الأهلي.. مدرب الأحمر يحسم مصير أحد أهم نجوم الفريق

3

نبض

Nabd

الأكثر مشاهدة اليوم

مشاهدة مسلسل هذا البحر سوف يفيض الحلقة 2 الموسم الثاني مترجمة.. هل يطلق عادل أسماء؟

10 أكتوبر 2026 . 2:33 م

مشاهدة مسلسل ورود وذنوب الحلقة 5 الموسم الثاني مترجمة جودة مرتفعة

11 أكتوبر 2026 . 10:30 م

الزمالك يقترب من حسم ملف المدير الرياضي.. موعد الإعلان ومصير سفر معتمد جمال

14 أكتوبر 2026 . 3:48 م

مشاهدة مسلسل المنظمة الحلقة 4 الموسم السابع مترجمة بجودة مرتفعة

12 أكتوبر 2026 . 8:04 م
كريم محمود عبد العزيز

وفاة وحادث وشائعة.. 3 أحداث تصدرت الوسط الفني خلال ساعات

15 أكتوبر 2026 . 6:15 م

جوجل نيوز

تابع بوابة الحرية على جوجل نيوز

من نحن

موقع الحرية الإخباري هو منصة صحفية حرة، تشتبك مع قضايا الواقع المصري، وتنحاز للحقيقة والمساواة، وتدافع عن حرية الرأي والفكر والتعبير، يعمل تحت شعار «ضمير – مهنية – رسالة.

خريطة الموقع

  • أخبار
  • أخبار الذهب
  • اقتصاد
  • بترول وطاقة
  • بنوك وتأمين
  • عام
  • عقارات
  • مقال رأي
  • منوعات
  • تحقيقات
  • تقارير
  • توب ستوري
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • محافظات
  • تعليم وجامعات
  • بورصة وشركات
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • خارجي
  • خدمي
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • سياسة
  • صحة
  • سوق السيارات
  • صناعة وأسواق

تابعونا علي منصات التواصل الاجتماعي

© 2025 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية نيوز الاخباري

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات

© 2026 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية الإخباري