قال الدكتور محمود كبيش، المحامي وأستاذ القانون الجنائي، إن الحل الوحيد لمواجهة الشائعات، خصوصًا تلك التي تطال مؤسسات الدولة، يتمثل في كشف الحقائق المتعلقة بالموضوعات المثارة أمام الرأي العام، والالتزام بالقانون في التعامل معها.
وأوضح كبيش في منشور له، أن استخدام «العبارات الرنانة والاتهامات الفضفاضة والشعارات العامة المكررة والتبريرات المرسلة» لم يعد مجديًا في إقناع الرأي العام، خاصة في ظل التطور التكنولوجي وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي.
وأضاف أن هذا التطور أحدث تغييرًا جوهريًا في المفاهيم العامة لدى غالبية أفراد المجتمع، مؤكدًا أن الوسائل التقليدية في توجيه الرأي العام لم تعد صالحة في عالم اليوم.
وشدد أستاذ القانون الجنائي على أن مواجهة الشائعات تكون بالاحترام الفعلي للقانون من جانب الأفراد والمؤسسات، كما أن مكافحة الجريمة تكون باحترام القانون، ومواجهة الإرهاب تكون باحترام القانون، والحفاظ على الأمن والاستقرار في المجتمع يكون كذلك باحترام القانون.
واختتم محمود كبيش حديثه قائلًا: «نسأل الله تعالى أن يحفظ بلادنا من الفتن وأن يرشد القائمين على أمورها سبل الرشاد».






















