قال طارق العوضي، المحامي بالنقض وعضو لجنة العفو الرئاسي، إنه تابع البيان الصادر عن وزارة الدولة للإعلام والجهات الإعلامية الوطنية، مؤكداً تأييده الكامل لما ورد فيه، معتبرًا أن هذا البيان يمثل موقفًا صريحًا لحماية الأمن القومي المصري والعربي في مواجهة محاولات ممنهجة لبث الفتنة وزعزعة الاستقرار.
العوضي: المساس بالعلاقات العربية جريمة تستوجب المساءلة القانونية
وأشار العوضي في بيان له، إلى أن أي مساس بالعلاقات المصرية مع الدول العربية الشقيقة، وعلى رأسها دول الخليج، لا يمكن تفسيره تحت أي غطاء، سواء كان إعلاميًا أو حرية رأي، وأنه يُعد عملاً عدائيًا يستهدف المصلحة الوطنية والقومية ويستوجب المساءلة القانونية دون تهاون أو تردد.
وأوضح أن بعض المنصات والكيانات الإعلامية تجاوزت حدود الخطأ المهني إلى حالة من الانفلات المقصود، بما يخدم عن وعي أو غير وعي أجندات معادية تهدف لضرب الثقة بين الشعوب العربية، مؤكدًا ضرورة المواجهة الحاسمة وعدم الاكتفاء بالتنبيه أو التحذير.
وأكد العوضي أن استخدام نصوص القانون لضبط المشهد الإعلامي لم يعد خيارًا بل أصبح التزامًا واجب النفاذ لحماية الدولة، مشددًا على أن الجهات المختصة يجب أن تُفعّل سلطاتها كاملة وتوقع الجزاءات الرادعة بحق كل من يثبت تورطه في الإساءة أو التحريض أو نشر الأكاذيب.
التحذير من حملات التواصل الاجتماعي المنظمة ضد العلاقات العربية
وحذر من خطورة ما يُبث عبر وسائل التواصل الاجتماعي من حملات منظمة تستهدف الوقيعة بين مصر وأشقائها، مشيرًا إلى أن الترويج لمثل هذه المواد أو التفاعل معها قد يرقى إلى مستوى المشاركة في الإضرار بالمصالح العليا للدولة.
وأضاف أن المسؤولية لا تقع على المؤسسات فقط، بل تمتد إلى كل صاحب قلم أو منصة، محذرًا من أي محاولة للمزايدة أو تحقيق مكاسب شخصية على حساب استقرار العلاقات العربية، مؤكدًا أن الدولة لن تتهاون في حماية أمنها القومي.
دعوة العوضي لاتخاذ إجراءات حاسمة على مستوى الدول العربية الشقيقة
ودعا العوضي، الجهات المناظرة في جميع الدول العربية الشقيقة إلى اتخاذ إجراءات مماثلة وبنفس الحسم، مشددًا على أن المعركة واحدة، وأي تهاون يفتح الباب أمام مزيد من الفوضى التي لا يستفيد منها سوى أعداء الأمة.
واختتم العوضي، حديثه قائلاً: “مصر ليست طرفًا في خلافات عابرة ولن تكون ساحة لترويج الفتن، وعلاقاتها العربية ليست محل نقاش أو عبث، بل هي خط أحمر محمي بإرادة شعب، وقوة دولة، وبأدوات قانون لا تعرف التردد. حفظ الله مصر وأشقائها وحمى وحدتهم من كل سوء”.
اقرأ أيضا.. وزارة الإعلام تدعو لوأد الفتنة وحماية الأخوة العربية من ظواهر وممارسات سلبية


















