قال المهندس أدهم عماد أونر شركة أركان، إن اتجاه عدد كبير من العملاء حاليا نحو الاستثمار العقاري بدلاً من الشراء بغرض السكن يرجع إلى القفزات الكبيرة التي حققها القطاع خلال السنوات الأخيرة، موضحا أن العقار ارتفعت قيمته بنحو ثلاثة إلى أربعة أضعاف خلال فترة قصيرة، بالتزامن مع حجم التنمية والمشروعات القومية وشبكات الطرق التي تربط المدن الجديدة بالمناطق القائمة.
وأضاف عماد في تصريح خاص لـ “الحرية”، أن المستثمر أصبح يرى في العقار فرصة حقيقية للحفاظ على رأس المال وتحقيق عوائد قوية، خاصة أنه أكثر استقرارا مقارنة ببعض الأوعية الاستثمارية الأخرى، لافتًا إلى أن العقار يحافظ على قيمته حتى في فترات الركود، كما أن القيمة الإيجارية تظل مستقرة، وهو ما يعزز الثقة في الاستثمار العقاري على المدى الطويل.
وأشار أونر شركة اركان، إلى أن الطفرة العمرانية ساهمت في ازدهار القطاع التجاري، حيث تعتمد المدن الجديدة على الفصل بين الأنشطة السكنية والتجارية والإدارية والطبية، بما يحد من العشوائية ويرفع من جودة التخطيط العمراني ويمنح الوحدات العقارية قيمة مضافة أكبر.
وأوضح أدهم، أن الإقبال على مناطق مثل حدائق أكتوبر يعكس توجه العملاء نحو المدن المنظمة التي تمتلك فرص نمو مستقبلية، حيث يمكن تحقيق عوائد استثمارية جيدة بتكلفة أقل مقارنة بالمناطق التي وصلت بالفعل إلى مستويات سعرية مرتفعة.
وحول اتجاه الشركات العقارية إلى مد فترات السداد لتصل إلى 10 و12 عاما، أكد المهندس ادهم، أن هذه الخطوة جاءت استجابة للمتغيرات الاقتصادية وارتفاع أسعار العقارات، بما يتيح للعملاء فرصًا أكبر للتملك والاستثمار، مشيرًا إلى أن المطورين العقاريين يسعون إلى تقديم حلول سداد مرنة تحافظ على استمرار حركة السوق وتلبي احتياجات مختلف الشرائح الشرائية.
اقرا ايضا:طفرة الأبراج الذكية تغير خريطة الاستثمار العقاري في القاهرة الجديدة




















