أعادت خبيرة التوقعات اللبنانية ليلى عبد اللطيف الجدل إلى مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول تصريحات سابقة لها تحدثت خلالها عن احتمالية انتشار فيروس “هانتا”، بالتزامن مع تصاعد الاهتمام العالمي بالفيروس خلال الأيام الأخيرة.
وخلال تصريحات تلفزيونية سابقة، حذّرت ليلى عبد اللطيف من ظهور فيروس يؤثر على الرئة والجهاز التنفسي، مشيرة إلى احتمالية انتقال العدوى للأطفال، وداعية إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية.
كما ذكرت في توقعاتها أن العالم قد يشهد عودة استخدام الكمامات خلال عام 2026، لافتة إلى أن علاج الفيروس قد لا يكون متوفرًا بشكل كامل، بحسب تصريحاتها المتداولة.
وأثارت هذه التصريحات تفاعلًا واسعًا بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر البعض أنها توقعات مثيرة للقلق، بينما رأى آخرون أنها مجرد تحليلات وتحذيرات عامة مرتبطة بالتطورات الصحية العالمية.
وجاءت إعادة تداول تصريحات ليلى عبد اللطيف بالتزامن مع تصدر فيروس “هانتا” محركات البحث، بعد تقارير عالمية تحدثت عن تسجيل إصابات محدودة بالفيروس في بعض المناطق، وسط متابعة صحية وإجراءات احترازية لمراقبة الوضع.
ويُعرف فيروس “هانتا” بأنه من الفيروسات النادرة التي تنتقل غالبًا عبر القوارض أو مخلفاتها، وقد تتسبب بعض سلالاته في مشكلات تنفسية ومضاعفات صحية خطيرة.
وكانت ليلى عبد اللطيف قد تصدرت محركات البحث أيضًا خلال الأشهر الماضية بعد حديثها عن توقعات تخص التعليم والطقس وأحداث عالمية خلال عام 2026، من بينها احتمالية توقف الدراسة في بعض المدارس والجامعات بسبب أحداث استثنائية أو ظروف غير مسبوقة، إلى جانب توقعاتها بحدوث اضطرابات سياسية وتغيرات عالمية واسعة.





















