أعلن المدير العام لـمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، اليوم الخميس، انتهاء تفشي فيروس هانتا المرتبط بسفينة الرحلات السياحية “هونديوس”، بعد مرور أكثر من شهر دون تسجيل أي إصابات جديدة، مؤكدًا أن الوضع أصبح تحت السيطرة ولا يمثل خطرًا على الصحة العامة.
انتهاء التفشي رسميًا
وقال تيدروس أدهانوم جيبريسوس إن آخر شخص كان يخضع للمراقبة الصحية أنهى فترة الحجر الصحي، وأظهرت الفحوصات المعملية سلبية إصابته بالفيروس، قبل أن يعود إلى منزله، وهو ما أتاح لمنظمة الصحة العالمية الإعلان رسميًا عن انتهاء التفشي.
وأوضح أن إجمالي الحالات المؤكدة خلال فترة التفشي بلغ 13 إصابة، بينها ثلاث حالات وفاة، حيث أشار المدير العام لمنظمة الصحة العالمية إلى أن فرق الاستجابة الصحية تمكنت من تحديد وتتبع أكثر من 650 شخصًا من المخالطين في نحو 30 دولة، في إطار إجراءات المراقبة والاحتواء التي صاحبت ظهور الإصابات.
سلالة “أنديز”.. الاستثناء الوحيد
وأوضح تيدروس أن الإصابات ارتبطت بسلالة “أنديز” النادرة من فيروس هانتا، والتي أصابت عددًا من ركاب سفينة الرحلات الفاخرة “هونديوس” التابعة لشركة “أوشنوايد إكسبيديشنز”، خلال رحلة انطلقت من الأرجنتين في أبريل الماضي.
وأضاف أن سلالة “أنديز” تُعد السلالة الوحيدة المعروفة من فيروس هانتا التي يمكن أن تنتقل بشكل محدود بين البشر، بينما تنتقل فيروسات هانتا في المعتاد من القوارض إلى الإنسان، غالبًا عبر استنشاق جزيئات ملوثة تنتشر من فضلات القوارض مع الغبار.
ولفت إلى أن السفينة كانت تقل نحو 150 راكبًا من 23 دولة، قبل أن ترسو في جزيرة تينيريفي الإسبانية يوم 10 مايو، حيث عاد الركاب إلى بلدانهم وفق إجراءات صحية واحترازية مشددة.
وأكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية أن المنظمة كانت قد قدرت منذ بداية التفشي أن خطر انتقال العدوى إلى عامة الجمهور منخفض، وجدد التأكيد على عدم وجود أي مؤشرات تدعو للقلق بشأن تفشٍ واسع النطاق أو تحول الوضع إلى جائحة، مشددًا على أن انتهاء التفشي يعكس نجاح إجراءات الترصد والاستجابة الصحية.



















