نشرت فتاة تدعى مريم محمد النشار، من محافظة الغربية، تبلغ من العمر 23 عامًا، فيديو عبر حسابها الشخصي على موقع “فيسبوك”، ناشدت فيه الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورئيس مجلس الوزراء، ووزير الداخلية، ومدير أمن الغربية، والنائب العام، للتدخل وإنقاذها هي وشقيقتها الصغرى حنين (13 عامًا)، بعد سلسلة من المآسي التي حلت بأسرتها.

تفاصيل الحادث المأساوي في العلمين
روت مريم أنها وأسرتها المكونة من سبعة أفراد كانوا في طريقهم لقضاء إجازة بمصيف مرسى مطروح، حين تعرضوا لحادث أليم في مدينة العلمين.
الحادث أسفر عن وفاة والدها، وشقيقتها ندى التي كانت تصغرها بعامين، بالإضافة إلى شقيقها الأصغر آدم (5 سنوات).
وفاة الأم وشقيقتها بعد الصدمة
وأوضحت مريم أن والدتها دخلت في غيبوبة استمرت أسبوعًا كاملًا، قبل أن تتوفى في 16 يوليو 2024 بعد إبلاغها بخبر وفاة زوجها وأبنائها من قبل عمها الأكبر.
كما أشارت إلى أن دفن والدتها تأخر بسبب حاجتها للحصول على تصريح لدفن ذراعها المبتور معها.
أما شقيقتها نهال، وهي توأم ندى، فقد أصيبت في العمود الفقري، وعندما علمت بخبر الوفاة من قبل ابن عمهم الكبير، دخلت في غيبوبة يومين، ثم فارقت الحياة في 18 يوليو 2024.
حرمان من المنزل والميراث والأرض
وذكرت مريم، أنه منذ الحادثة وحتى اليوم أي منذ عام وشهرين لم تتمكن هي وشقيقتها حنين من دخول منزل الأسرة، بعد ما رفض أعمامها السماح لهما بالعودة، قائلين: “خدوا حقكم من المحكمة لو جبتوه”.
وأضافت أنها رفعت قضايا تمكين مرتين لكنها حُفظت، وحاولت مع شيوخ البلد عبر جلسات عرفية، إلا أن أعمامها أصروا على موقفهم.
كما أوضحت أن والدها كان له ميراث من جدها منذ 10 سنوات لم يحصل عليه، بحجة عمله في البترول وأنه لايحتاج للمال، وأكدت أن والدها رفع قضية قبل وفاته لكنها توقفت بعد رحيله.
اتهامات بالاستيلاء على الأرض والممتلكات
واتهمت مريم، عمها الأكبر بالاستيلاء على أرض باسم والدها ووالدتها، والتصرف فيها على أنها ملكه، بحجة أن شقيقه المتوفي (والد مريم) لا يملك أبناءً على قيد الحياة.
وأضافت أن عمها يستغل منصب ابنه ظابط الحربية لفرض سيطرته، ومنعها وأختها من الحصول على أي حقوق، بما في ذلك شقة مرسى مطروح وأرض الأسرة.
حسبما أفادت مريم، فإن أعمامهم سلبوا منها وشقيقتها كل شيء “منزل الأسرة، منزل مرسى مطروح باسم والدتها، أرض باسم والدها ووالدتها، ورث والدها من جدها”.
استغاثة لحماية حياتهما
وأكدت مريم، أن حياتها وحياة شقيقتها في خطر، قائلة: “لو حصل أي حاجة ليا أو لأختي هما السبب وأنا بتهمهم”.
كما أوضحت أنها تعيش مع خالها وجدتها، وأنها لولا وجودهما لكانت مشردة في الشارع.
وأضافت أنها تعيش حالة خوف دائم، حتى في ذهاب شقيقتها الصغيرة للدروس، بسبب تهديدات الأعمام لهم.
نداء آخير للجهات المعنية
اختتمت مريم، استغاثتها بقولها: “إحنا مالناش حد.. ومش عارفين نعمل إيه.. الحياة بالنسبالنا مبقتش تتعاش.. حلمت ببابا من فترة بيقولي مستنيكم في البيت، وعشان كده محتاجة أدخل بيت بابا وأرجع كل حاجة حاطين إيديهم عليها”.
اقرأ أيضا: كوارث صحية بمستشفى 6 أكتوبر بالدقي.. مرضى يفقدون البصر بسبب الإهمال الطبي والمعدات غير المعقمة




















