في كل أزمة أو طقس معين توجد أدعية معينة تقل في مناسبة لها.
ففي الخسوف نقول دعاء وفى غيره نقول دعاء اخرا، ووقت هطول المطر ندعوا بدعاء مختلف، وكل مناسبة ووقت له دعاء معين.
وقال صلي الله عليه وسلم، ” اشتكت النار إلي ربها قالت ياربي أكل بعضي بعضا فأذن لها بنفسين فأشد ما تجدون من الحر حرها، وأشد ما تجدون من البرد زمهريرها” صدق الرسول صلى الله عليه وسلم.
فإن الحر الشديد هو نفس تتنفسه جهنم، وأن الصحابة عندما يشتد الحر قاموا ليتعبدوا.
أدعية للحر الشديد
«اللهم خفف هنا وعن المسلمين اللهم قنا شر هذا الحر الشديد واحمنا منه، اللهم لا تجعلنا نمرض أو نهلك من حرارة الشمس اللهم خفف أثرها علينا».
اللهم أجرنا من حر جهنم يا رحيم، اللهم أجرنا يا غافر الذنب ويا قابل التوب ذي الطول والحول لا إله إلا أنت، يا غفور يا رحيم يا ودود.
اللهم نسألك الاستعاذة من حر جهنم، اللهم نحنا من لفح جهنم، وباعد بيننا وبينها كما باعدت بين المشرق والمغرب.
اللهم ارجوك رحمتك وحمايتي من كل ما يؤذيني، ومن شر ما أجد وأحاذر، اللهم ارزقنا نسيم رحمتك، وبرد قلوبنا.
نسأل الله أن يظلنا في ظله يوم لا ظل إلا ظله، اللهم خفف هنا هذا الحر الشديد اللهم أجرنا من عذاب جهنم وعذاب القبر.





















