نفى مصدر أمني مصري، صحة ما تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن استشهاد جندي آخر في حادث الحدود برفح،بحسب “روسيا اليوم”
وكان أهالي محافظة الفيوم قد شيعوا، اليوم، المجند في الجيش المصري عبد الله رمضان محمد قطب الذي استشهد، الاثنين، في اشتباك بين القوات المصرية والإسرائيلية عند معبر رفح.
ويوم أمس، أعلن الجيش المصري مقتل جندي على الشريط الحدودي مع رفح، مؤكدا فتح تحقيق في الحادث.
ونقلت وسائل إعلام مصرية أمس عن مصدر بأن القاهرة “تحذر من المساس بأمن وسلامة عناصر التأمين المصرية المنتشرة على الحدود”، بعد إطلاق النار بين الجنود المصريين والإسرائيليين برفح.
بدا من صفحة الجندي المصري الشهيد، اهتمامه بما يجري في غزة، حيث كتب أكثر من مرة حول مآسي القطاع وأهله، بحسب “العربية”.
ففي آخر منشور له يوم 7 فبراير الفائت كتب عبدالله: “يا رب هدوء تام في غزة”.
فيما يبدو أنه تزامن مع انتقاله للخدمة في شمال سيناء، نشر الجندي صورة له بلباس الجيش المصري في يونيو 2023.

وجابت صور الجندي الشهيد مواقع التواصل في مصر، حيث أعيد نشرها آلاف المرات، وانهالت التعليقات والدعوات له بالرحمة والمغفرة.
كما أطلق عليه بعض المصريين على مواقع التواصل لقب “أسد الحدود المصرية”.
بينما أكد مقربون منه في تعليقاتهم أنه كان شابًا محبوبًا من الجميع، وكان يتحدث دائمًا عما يدور في غزة مع أقربائه وأصدقائه، وينشر فيديوهات من الحرب والدمار في القطاع منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر 2023.




















