طالبت أمانة المرأة بالحزب الاشتراكي المصري، بحماية النساء والفتيات في أوقات السلم والحرب، والتصديق على الاتفاقيات والقوانين الدولية والمحلية الخاصة بمناهضة العنف ضد المرأة، وجاء ذلك في إطار الاحتفال بـ”اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة” الذي يصادف 25 نوفمبر من كل عام.
وأكدت أمانة المرأة بالحزب الاشتراكي المصري، في بيان لها، أن العنف ضد المرأة لا يزال عائقًا كبيرًا أمام تحقيق المساواة والتنمية والسلام، حيث تتعرض النساء لأشكال متنوعة من العنف الجسدي والنفسي والاقتصادي، سواء في الحياة العامة أو الخاصة.
وأشار البيان إلى الإحصاءات الصادمة التي تؤكد أن 736 مليون امرأة على مستوى العالم تعرضن للعنف الجسدي أو الجنسي، وأن العنف الإلكتروني وزواج القاصرات وختان الإناث لا تزال قضايا مستمرة تفاقمت في السنوات الأخيرة.
كما سلط البيان الضوء على معاناة النساء في مناطق الصراعات والحروب، مشيرًا إلى أن 70% من النساء في هذه المناطق يتعرضن للعنف القائم على النوع، بجانب أشكال أخرى من الانتهاكات كالقتل والاغتصاب والتهجير القسري.
وطالبت أمانة المرأة بعدة خطوات عاجلة لمواجهة هذه التحديات، شملت:
1. وقف جميع أشكال الإبادة الجماعية والعنف ضد النساء والأطفال في مناطق النزاعات.
2. التصديق على الاتفاقيتين (189) و(190) الصادرتين عن منظمة العمل الدولية لحماية حقوق العاملات ومناهضة العنف في أماكن العمل.
3. إنشاء “المفوضية المستقلة لمكافحة التمييز” كما نص عليها الدستور المصري في المادة (53).
4. الإسراع في إصدار قوانين شاملة لمناهضة العنف ضد المرأة، وحماية حقوق الأسرة، وتنظيم العمل المنزلي.
واختتمت أمانة المرأة بيانها بالدعوة إلى نشر ثقافة احترام المرأة وتعزيز وعي المجتمع بحقوقها من خلال التعليم والإعلام والبرامج التثقيفية، مؤكدة أن هذه الجهود ضرورية لبناء مجتمع قائم على المساواة والسلام والتنمية المستدامة.






















