قالت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» في بيان لها حول تصعيد العدو الصهيوني، إن مجازر الاحتلال المروّعة بشتى أنواع القصف الهمجي برًّا وبحرًا وجوًا، وحرب الإبادة الجماعية في جنح الظلام ضد بيوت الآمنين العزّل في قطاع غزّة، هو تعبير حقيقي عن فشله الذريع في أهدافه العدوانية، للنًَّيل من المقاومة وأبطال القسّام الذين يتصدّون بكل قوّة وإرادة وبسالة لمحاولاته الفاشلة في اقتحام قطاع غزّة.
وأكدت «حماس» أنَّ تعمّد الاحتلال تكثيف آلة حربه العدوانية، في هذه الأوقات، بعد قطع الاتصالات والإنترنت، وقبلها الكهرباء والماء والغذاء والدواء والوقود، هو جريمة حرب متكاملة الأركان، تدعمها واشنطن وبعض العواصم الغربية، وأنها ستبقى وصمة عار على جبين كل الداعمين والمؤيّدين لها، والصامتين والمتقاعسين في وقفها، وهم جميعاً يتحمّلون المسؤولية الإنسانية والأخلاقية عن تداعياتها.
وأشار البيان إلى أن كتائب القسام وكل قوى المقاومة الفلسطينية بكامل جهازيتها تتصدى بكل قوة للعدوان وتحبط التوغلات وأن نتنياهو وجيشه المهزوم لن يتمكن من تحقيق أي انجاز عسكري، وما تصعيد جيش العدو وإرهابه ومجازره وحرب الإبادة ضد المدنيين والمنازل إلا دليل إفلاس، وليس دليل قوة.





















