منذ عدة سنوات في مدينة قوص، جنوب محافظة قنا، تم إنشاء السلم الكهربائي الذي يمر عليه المواطنين من الجهة الشرقية إلي الغربية والعكس أيضًا، داخل المدينة.
حيث يوجد عدد من المدارس والمصانع والإدارات الحكومية، ومستشفيات قوص المركزي ومركز الشرطة ومجلس المدينة، ومجلس قروي جراجوس، من الناحية الغربية للسلم،.
وكذلك عددا من المصالح وجزء كبير من المدينة والمحلات وبعض المؤسسات الحكومية للشؤون الاجتماعية والتأمين الصحي ومحلات الذهب، والتأمينات الاجتماعية والسجل المدني وعدد آخر من المصالح الحكومية فى الناحية الشرقية للسلم، حيث يمر المواطنين، من الجهتين لإنهاء مصالحهم، أو للانتقال الي مدينة قنا حيث المحطة والموقف الجديد للسيارات.
عمل هذا السلم الكهربي فى وسط المدينة شهر واحد فقط ولكنه توقف فى عام 2021 ولم يعد يعمل بعد ذلك.
ورغم ذلك يسهل السلم الكهربي حركة مرور المواطنين وخاصة الذين يحملون الحقائب متجهين للمحطة، ويخفف عليهم ثقل ما يحملون.
وأيضا لا بُد من أخذ الحيطة والحذر قبل الصعود أو الهبوط منها حتى لا تحدث أى حوادث عليها، مما يجعلها آمنة وأسهل من السلالم المبنية من الاسمنت ومزينة بالسيراميك.
وفى هذا الصدد يتحدث عدد من الأهالي يطالبون بإعادة تشغيل هذا السلم لتسهيل مرور كبار السن والسيدات والأطفال.

يقول حساني الترامسي، كبير معلمين بمدرسة قوص الثانوية الصناعية بنين، إنه يمر يوميًا في الصباح والمساء على هذا السلم الكهربائي المتوقف، ولكنه يتعب كثيرًا عند المرور عليه.
ويشير إلي أن كبار السن يعانون معاناة كبيرة من الصعود عليه مما يضطرهم إلي المرور بطريق آخر طويل ومكلف عليهم، نتيجة استقلالهم توكتوك مخصوص للعبور إلي الجهة الأخرى.
ويتابع الترامسي أنه كان في الماضي فتحة في سور السكة الحديد يمر منها المواطنين منهم الطلاب والموظفين، للعبور من الشرق والغرب، وكان يتمني إن كان مشروع النفق بديل عن هذا السلم الكهربي للمرور عليه، ولكن منذ إنشاء هذا السلم نضطر للمرور عليه، لأنه لا توجد طريق بديل.
ويناشد راشد عبد الفتاح طه، مدير عام بالمعاش، أحد أهالي مدينة قوص، المسؤولين بالسكة الحديد ومجلس المدينة والمحافظة، بسرعة تشغيل هذا السلم الكهربائي، الذي أُهدرت فيه أموال كثيرة، ويفعلون تلك الخدمة.
ويضيف، أنه أصبح خرابة وتُسرق منه الكابلات، بعد توقفه منذ عامين فى تلك المنطقة الحيوية بوسط المدينة، ويذكر أن المواطنين من الصعود والهبوط منه وخاصة كبار السن والسيدات والأطفال والبائعين الذين يأتون إلي السوق من الجهة الغربية.
ويتساءل لماذا أُنشأ طالما تُرك هكذا ولماذا أُهدرت فيه الأموال العامة للدولة، وأكد على المسؤولين سرعة البحث عن حل لتشغيله.
ويقول محمد القعير، إن منذ إنشاؤه منذ عامين سُرقت الكابلات الكهربية فيه فتوقف العمل به حتى الآن، ونخشي من مرور الطالبات عليه والأطفال والسيدات من التعرض للتحرش أو السرقة لأنه لا يوجد أمان به لأنه مغطي من الجانبيين بالكامل.
فهذا وضع لا يمكن الموافقة على استمراره، فنناشد ونرجو المسؤولين بتعين أو انتداب غفير عليه لحمايته من السرقة وحماية الطالبات والسيدات أيضًا.
ونرجو أيضًا تشغيله لأنها الطريق الأساسي للمصنعين السكر والورق وعدد من المدارس ومجلس قروي بالكامل وهمزة وصل بين الشرق والغرب في المدينة.
وينوه أنه أرسل عدد من الفاكسات إلي محافظ قنا الحالي لأن يتم تشغيل هذا السلم ولكن لم يرد، ولذلك طالما أنشأ المسؤولين هذا السلم الذي أصبح حالياً خطرًا على المواطنين من كبار السن والسيدات والطالبات، فعليهم أن يلتزموا بتشغيله وحتى الحفاظ عليه من السرقات ومن اتخاذ بعض المدمنين منه وكرًا لهم، لممارسة افعالهم.
يساعد هذا السلم الكهربي مرور بعض من زوي الاحتياجات الخاصة من الشرق للغرب أو من الغرب للشرق.
وكان قد وعد قبل سابق محافظ قنا أشرف الداودي، بإصلاح وتركيب الأسلاك الكهربية في السلم لتشغيله، ولكن لم يُفعل هذا القرار حتى الآن.
وهذا السلم الكهربي كان من بين 600 مشروع تم تنفيذه من قبل وزارة النقل بالتعاون مع هيئة السكة الحديد ووزارة التنمية المحلية، ولكن بدأ العمل في بعضهم في بعض المحافظات ولكنهم جميعا متوقفون في محافظة قنا،.
فيوجد سلم الشيخ يونس بمدينة قنا متوقف أيضًا، مما يجعل تلك المشروعات فشلت في محافظة قنا.
ويحمل السلم الكهربي 30% من الركاب الواقفين في أوقات الزروة، وكذلك يقلل من كمية الضغط على الأماكن الأخري القريبة والمجاورة للعبور من الغرب للشرق والعكس.
ووزارة النقل بدأت فى تركيب تلك السلالم الحديثة لتخفيف العبء على المواطنين وبخاصة مرضي الجهاز التنفسي وكبار السن الذين يتعبون من السلالم العادية ولكنها تعمل بشكل جيد فى محافظات أخري.
بينما عملت لمدة شهر واحد فقط فى قوص ومدينة قنا ولم تتمكن مجالس المدن من تصليح الأعطال وتوصيل الأسلاك الكهربائية لها، فأهملتها وتركتها لا تعمل حتى تعرضت للسرقة من قبل اللصوص،




















