أكد السفير بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم الثلاثاء، ضرورة عودة السلطة الفلسطينية إلى معبر رفح، وذلك خلال لقائه تور وينسلاند، المنسق الأممي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية والهجرة، أن اللقاء تناول مستجدات العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، إلى جانب التصعيد الإسرائيلي الحاد في الضفة الغربية.
كما شدد على أهمية دعم جهود المنسق الأممي للحفاظ على وضعية السلطة الوطنية الفلسطينية كجهة مركزية لإدارة الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأشار عبد العاطي إلى أن غياب السلطة الفلسطينية في غزة يعقد إمكانية خلق وضع مستدام في القطاع يضمن استقرار الأمن. كما أكد استمرار الجهود المصرية للتوصل إلى وقف إطلاق النار وضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، رغم التحديات التي يفرضها الجانب الإسرائيلي.
وطالب عبد العاطي بضرورة تمكين كافة أجهزة الأمم المتحدة، وبخاصة الأونروا، من القيام بمهامها لإنهاء معاناة الفلسطينيين في غزة. كما شدد على انسحاب الجيش الإسرائيلي من الجانب الفلسطيني من معبر رفح ومحور فيلادلفيا، ودعا إلى عودة السلطة الفلسطينية لإدارة المعبر، بما يتيح استئناف عمله وتسهيل مرور المساعدات.
تجدر الإشارة إلى أن حركة المقاومة الفلسطينية “حماس” تطالب بخروج جيش الاحتلال من محور نتساريم، الذي يقسم قطاع غزة إلى شمال وجنوب، ويعيق حركة المقاومة والمدنيين.





















