أكد المستشار محمود عطية، المحامي بالنقض ومنسق ائتلاف «مصر فوق الجميع»، أنه في ضوء المرحلة الجديدة التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي تهدف إلى بناء جمهورية جديدة تتسع للجميع وتُعلي من قيم الوحدة والمصالحة، فإنه يأمل أن تشمل مبادرات العفو الرئاسي أبناء مصر الذين لم يحملوا سلاحًا ولم يتورطوا في أي أعمال عنف أو تجاوزات ضد الوطن.
وأضاف عطية خلال بيان له، أنه يدعو في هذا السياق إلى فتح صفحة جديدة تتسع للجميع تحت مظلة الدولة المصرية، وإعادة النظر في أوضاع هؤلاء المحبوسين الذين يمكن أن يكونوا شركاء في بناء الوطن، لا خصومًا له.
وناشد المحامي بالنقض الرئيس بضرورة إعادة تقييم الخطاب الإعلامي، واستبدال بعض الوجوه الإعلامية التي لم تُحسن مخاطبة عقل ووجدان المواطن المصري، ولم تتمكن من إيصال رؤية الدولة بصدق وفعالية، مضيفا: «هؤلاء الذين بات واضحًا أنهم يتغيّرون بتغيّر الأنظمة، حرصًا على مصالح شخصية، لا إيمانًا بخدمة الوطن».
وتابع أنه يؤكد على أهمية إنصاف كل من وقف بجانب الدولة وساهم في دعمها، في الداخل والخارج، خلال سنوات دقيقة من عمر الوطن، وهو ما لم يُقابل – حتى الآن – بالتقدير المستحق.
واختتم: «نحن على ثقة كبيرة في استجابة الرئيس، وفي حكمة الأجهزة المعنية، التي لطالما قدّرت مصلحة الوطن وقدّمتها فوق كل اعتبار».

















