اتهم المحامي عصام مكرم الشريف، مستشفى ديرمواس العام بارتكاب إهمال طبي جسيم في قضية وفاة الأطفال الأشقاء الستة بقرية دلجا، والتي هزت الرأي العام مؤخرًا، واصفًا ما حدث بأنه “فضيحة طبية مكتملة الأركان”.
اقرأ أيضا: بعد وفاة خمسة أشقاء بدلجا.. المحامي عصام مكرم تجاهل المسؤلين جريمة لا تغتفر

وقال الشريف، في تدوينة عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك”، إن تقرير الطب الشرعي الذي تسلمته النيابة العامة أكد أن الأطفال تعرضوا للتسمم بمادة من المبيدات الحشرية، وهي حقيقة لو تم تشخيصها في الوقت المناسب، لكان من الممكن إنقاذ حياتهم.
وأضاف: “لم نرَ أي تشخيص طبي يعتمد على أصول المهنة أو القواعد العلمية المتعارف عليها، بل إن المؤشرات تدل على أن التشخيص قد غاب تمامًا، وكأن القائمين عليه لا يحملون وازعًا من دين أو أخلاق أو حتى احترامًا لقسم المهنة”.
وأوضح الشريف، أن هذا التقصير يُعد وجهًا من وجوه الخطأ المهني الجسيم، الذي يُعاقب عليه قانون العقوبات المصري، وكذلك قانون المسؤولية الطبية رقم 13 لسنة 2025، الذي يُلزم مقدم الخدمة الطبية باتباع الأصول العلمية والقواعد المهنية أثناء تقديم الرعاية.
كما انتقد ما وصفه بـ”الكارثة الأكبر”، وهي الطريقة التي تم بها التصريح بدفن الأطفال دون التدقيق الكافي، مؤكدًا أن ذلك يُعد انتهاكًا خطيرًا لا يجوز التغاضي عنه.
وختم الشريف، قائلًا: “نثق في دولة القانون ومؤسساتها، ونعلم أن هذا الإهمال الذي أودى بحياة أبرياء لن يمر مرور الكرام، فالإهمال والتقاعس وجه من وجوه الفساد، والدولة تحاربه بكل حزم”.





















