تصدر حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله اللبناني التريند بعد رده أمس على إسرائيل، فى تل أبيب والجولان، مما أدي إلي تصعيد التوتر فى المنطقة وخاصة بين إسرائيل ولبنان.
حسن نصر الله يرد على طريقته
وأضاف حسن نصر الله، الامين العام لحزب الله أن حزب الله تأخر في الرد على اغتيال شكر عقاباً لإسرائيل، إلا أنه رد على طريقته والرد انتهى.
كما أعلن أن كل طرف في “محور المقاومة” سيقرر كيف يرد بطريقته، حيث سيكون هناك رد لإيران وللحوثيين بعد ردّه.
وتابع أنه وبعد التشاور قرر كل طرف الرد بشكل منفرد الآن.
وأردف نصر الله أن “الاستنفار في الحزب كبير وقد يستمر لأشهر، وليس لدينا في الحزب مصلحة في تأخير هذا الرد أكثر من ذلك”.
وأضاف نصر الله: “وضعنا ضوابط أو عناوين للرد، أولا: ألا يكون الهدف مدنيا، مع العلم أنه يحق لنا استهداف المدنيين في إسرائيل بعد مقتل مدنيين في جنوب لبنان”، حسب قوله.
حكومة شرق ليبيا تغلق جميع حقول النفط وتوقف الإنتاج والتصدير
رد على اغتيال شكر
وأوضح نصر الله: “وأن يكون الهدف بالتالي هدفا عسكريا وأن تكون له صلة باغتيال فؤاد شكر، وأن يكون الهدف قريبا جدا من تل أبيب، وليس حيفا ولا عكا ولا غيرهما، أي أن يكون في العمق.
ووجدنا مجموعة من الأهداف العسكرية الكبيرة في جوار تل أبيب، وتنطبق عليها الشروط، وحددنا هدفا أساسيا، وهي قاعدة جليلوت التابعة للمخابرات العسكرية الإسرائيلية”، حسب زعمه.
مشيرا إلى أن “فيها تجري الكثير من التخطيط لعمليات الاغتيال، وتبعد عن حدود لبنان تقريبا 110 كيلومترات، وتبعد عن تل أبيب فقط 1500 متر فهي مجاورة بشدة لتل أبيب.
وزير الأمن الإسرائيلي يدعو لبناء كنيس يهودي داخل المسجد الأقصى
استهداف مواقع عسكرية
وادعى نصر الله “أنه تم استهداف عدد من المواقع العسكرية الإسرائيلية في الجولان أو في شمال إسرائيل، من أجل إشغال واستنزاف القبة الحديدية والصواريخ الاعتراضية مما يتيح الفرصة للمسيرات أن تعبر باتجاه العمق”.
وأشار حسن نصر الله إلى أن “السلاح المستخدم في ضرب المواقع شمال إسرائيل والجولان هو صواريخ الكاتيوشا، وكان مقررا إطلاق 300 صاروخ كاتيوشا وتوزيعها على تلك المناطق فهو عدد كاف لاستهداف 12 موقعا وإشغال القبة الحديدية لعبور المسيرات”، حسب وصفه.
وقال كانت منصات الإطلاق جاهزة في كل المحاور على كل الخطوط، وجميع مرابض المسيرات كانت جاهزة قبل هذا الموعد، رغم غارات العدو التي وقعت قبل نصف ساعة من إطلاق المسيرات والصواريخ”.





















