نشر النائب السابق أحمد الطنطاوي، استبيان للتعرف على آراء المواطنين وملاحظتهم، حول مشروع الأمل، والذي سيتحول بعد خروجه من السباق الرئاسي إلى حزب سياسي، لاتخاذ القرار النهائي في المشروع وإعلانه يوم الجمعة القادمة 27 أكتوبر.
وقال الطنطاوي في تدوينة له عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: «الانتخابات الرئاسية التي منعت إرادة المواطنين الحرة من انتزاع حقنا في الترشح فيها كانت أحد السبل السلمية لإنقاذ وطننا لكنها ليست السبيل الوحيد ولن تكون الأخير، وكما أكدنا سابقًا كلما أغلقوا بابًا بالغشم سنفتح أبوابًا جديدة للأمل.. وسننتصر في يوم يرونه بعيدًا ونراه قريبًا».
وتابع الطنطاوي: «اليوم، نبدأ معًا طريقًا جديدًا لتجسيد مشروع الأمل وتحقيق أهدافه في ظل قيمه العليا: العيش، الحرية، العلم، العمل، والعدل».
وأكمل: «في هذا الاستبيان ننتظر آراءكم وملاحظاتكم لمشاركتنا الرأي قبل اتخاذ القرار والإعلان عنه بإذن الله يوم الجمعة القادم ٢٧ أكتوبر».
وتضمن الاستبيان بعض الأسئلة وتتمحور حول: «هل تؤيد تحويل حملة يحيا الأمل إلى حزب سياسي يرحب في عضويته بكل المؤمنين بالتغيير السلمي الآمن تحت سقف الدستور والقانون؟، هل توافق على فكرة الحزب الذي يقوم على برنامج جامع عابر للأيدولوجية وهدفه الأول إنجاز التحول المدني الديمقراطي؟، هل تؤيد البدء في تأسيس الحزب الآن أم الانتظار لما بعد انتهاء الحرب على أشقائنا الفلسطينيين في غزة؟، وغيرها من الأسئلة».






















