يحل اليوم ذكرى وفاة الفنان زكي رستم، الذي توفي في 15 فبراير 1972، إثر أزمة قلبيه عن عمر يناهز الـ 68.
من هو زكي رستم؟
زكى محرم محمود رستم ولد في القاهره ، 25 مارس 1903، فى حى الحلميه فى قصر كان بيملكه جده محمود باشا رستم، لعائلة ارستقراطيه عريقه، ابوه و جده كانو باشاوات و ابوه كان وزير فى عهد الخديوى اسماعيل.
بالرغم من إبدعاته السينيمائيه لكن كان ميال للعزله و لم يتزوج، وهو عم المذيعة التلفزيونية المشهوره فى الستينات ليلى رستم.

هوى التمثيل عندما كان طالب فى البكالوريا سنه 1924، ومن هنا أبتدت علاقة قوية بينه وبين بعض فنانين المسرح فى ذلك الوقت ومنهم الممثل عبدالوارث عسر.
انضم لفرقة جورج أبيض سنة 1924 ثم لفرقة رمسيس ، و فى سنة 1935 انضم للفرقه القوميه
كان من المفترض أن يستكمل دراسته لكلية الحقوق طبقا للتقليد السائد فى العائلات الارستقراطية اللى يُلزِم أبنائها باستكمال دراستهم الجامعية، ولكنه رفض دراسة الحقوق، و أخبر والدته برغبته فى أن يكون ممثل.
الأمر اللى رفضته بشدة وخيرته بين حياته كفنان وبين استكمال حياته معاهم واختار هو الفن ونقل الى (عمارة يعقوبيان) بوسط القاهرة بمنطقة (وسط البلد) حيث عاش بها بقيه حياته، أصيب والدته بالشلل حزن على اختيار ابنها و هو الأمر اللى كان له أثر كبير عليه لبقية حياته.
اقترنت موهبته التمثيلية بميله الى العزلة الشديدة وقلة اصدقائه فلم يكن له اصدقاء بالتقريب من الوسط الفنى أو خارجه و كانت علاقته بزملاته تنتهى بانتهاء التصوير
ولم يتزوج طول حياته.

بلغ رصيده الفني من الأفلام 240 فيلماً ولكن المشهور منها والموجود 55 فيلماً
من أهم أفلامه: (رصيف نمرة خمسة)، (الفتوة) و(نهر الحب)
وفى أوائل الستينات ابتدا سمعه يضعف شيئًا فشيئًا حتى فقد سمعه تمام الأمر اللى أجبره على ترك عمله ونشاطه وعاش فى شقته بوسط القاهرة فى عمارة يعقوبيان مع كلبه وخادمه حتى وفاته.
توفى بأزمة قلبية سنة 1972 عن عمر تمانيه والستين، ولم يشعر به أحد ولم يمشِ في جنازته أحد.






















