تثير أسعار مستلزمات المدراس هذه الأيام جدلًا واسعًا في الشارع المصري، ولا تكاد تنتهي شكاوى أولياء الأمور في ظل الأزمة الاقتصادية الراهنة، ومع اقتراب العام الدراسي الجديد 2023-2024، شهد السوق- وبحسب تجار- انخفاضًا في عمليات بيع شنط المدارس والزي المدرسي بالإضافة لأدوات الدراسة من كتب، و“كشاكيل” وأقلام وغيرها، نظرًا لارتفاع الأسعار، مع فارق العملة لانهيار قيمة الجنيه أمام الدولار.
وتظهر الأزمة الحقيقة في التفاوت الكبير في الأسعار بين العام الماضي والعام الحالي، خاصة في أسعار شنط المدارس:
المرحلة الابتدائية
قال محمد أحمد أحد تجار شنط المدارس بمنطقة وسط البلد، إن شنط المدارس «الترولي» متوسطة السعر والجودة، والتي تحتوي على مقلمة واللانش بوكس كان سعرها يترواح بين 450 إلى 600 جنيه في العام الماضي، إلا أن سعرها ارتفع حاليًا ليصل إلى مابين 600 إلى900 جنيه.
وأضاف التاجر، أن الشنط عالية الجودة من نفس النوع والتي تسمى «الماركات» وفقًا للسوق، كان سعرها يتراوح مابين 650 إلى 900 جنيه، وارتفع سعرها حاليًا ليصل إلى مابين 1000 إلى 1500 جنيه.
وأوضح أحمد، أن الشنط متوسطة السعر والجودة، والتي تحتوي على مستلزمات المدرسة مثل المقلمة واللانش بوكس لكنها ليست «ترولي»،كان سعرها في العام الماضي يترواح بين 250 إلى 400 جنيه، وارتفع سعرها ليصل إلى 450 حتى 500 جنيه.
وذكر أن الماركات من نفس النوع، كان يتراوح سعرها ما بين 450 إلى 700 جنيه، كاشفًا أن سعرها ارتفع ليصل إلى 550 حتى 800 جنيه.
ومن جانبه، قال مصطفى الشامي أحد تجار شنط المدارس بمنطقة وسط البلد، إن شنط الظهر متوسطة السعر والجودة، كان سعرها يترواح بين 110 إلى 250 جنيه، إلا أن سعرها ارتفع ليصل مابين 175 إلى450 جنيه.
وتابع الشامي، أن شنط المدارس من نفس النوع وعالية الجودة كان سعرها يترواح ما بين 280 إلى 400 جنيه وذلك وفق للأسعار القديمة،أما حاليا ارتفع سعرها في حدود 500 أو 600 جنيه.
المرحلة الإعدادية والثانوية
وأردف الشامي، أن أسعار شنط الظهر الأكثر استخدماً لتلك المرحلتين، متوسطة السعر والخامة كان يتراوح سعرها مابين 300 إلى 400 جنيه، وزاد سعرها ليصل إلى 450 حتى 600 جنيه.
وأشار إلى أن الشنط عالية الجودة من نفس النوع كان سعرها مابين 450 إلى 600 جنيه، وزاد سعرها ليتراوح ما بين 650 إلى 800 جنيه، وذلك مع مراعاة اختلاف الأحجام المطلوب شرائها.
وفي نفس السياق، قالت المهندسة عزة منصور، ولية أمر طالبين إحداهما في المرحلة الإعدادية والآخر في المرحلة الثانوية، إن أسعارالشنط مُبالغ فيها، خصوصًا أنها ستشتري لأكثر من فرد، مستنكرةً: «سأشتري شنط فقط بألف جنيه بدون باقي المستلزمات.. وراتبي الشهري يبلغ 2500!».
و أشارت أم صهيب، ولية أمر طالب في مرحلة الحضانة، إلى أن طفلها يبدأ في سلك مشواره التعليمي، معلقةً: «لية اشتري لطفل شنطة بمبلغ 500 جنيه وهو لم ينضج بشكلٍ كافي للحفاظ عليها».
ويذكر، أن ارتفاع الأسعار بهذا الشكل، جاءت نتيجة لارتفاع سعر صرف الدولار الأميركي وزيادة حالة التضخم الاقتصادي في مصر، مما أدى ذلك لوجود حالات تخبط بين المواطنين في الشارع المصري.

























