قال الدكتور والباحث الاقتصادي رائد سلامة، إن حادث «يوتا» يؤكد عمق التناقض الكامن في تركيبة المجتمع الأمريكي، والذي وضح بشكل كبير مع وصول عصابة الرئيس دونالد ترامب، ومجانين الماجا لقمة صناعة القرار في أمريكا.
وأضاف سلامة خلال تدوينة له عبر حسابه على فيسبوك: «التناقض ما بين قيم الديمقراطية والحرية كمفاهيم مجردة، وبين ممارسات شديدة التطرف والعنصرية والانحياز، سواء ضد الفقراء أو المهاجرين أو بتقديم الدعم المادي والمعنوي لسفاح تل أبيب في جريمة الإبادة الجماعية في فلسطين».
وتابع: «وده اللي كنت بأتوقعه لما كنت بأختم تعليقاتي عن جنون الجمارك وخناقة ترامب وباول بالسؤال الاستنكاري: هل يحتمل المجتمع الأمريكي هذا المسار حتى 20 يناير 2029».
واختتم الباحث الاقتصادي: «كل الموضوعات دي متداخلة وبتؤثر في بعضها بدرجات متفاوتة، وبينتج عن كده، تكريس للأزمة الأخلاقية اللي هتوصل بالمجتمع الأمريكي في الأغلب إلى درجة الانفجار الداخلي، ما لم يصحح المسار.. والله أعلم».
جدير بالذكر أن الناشط اليميني المؤيد لإسرائيل تشارلي كيرك، قتل مساء الأربعاء، رميا بالرصاص بعد إصابته برصاصة في رقبته خلال فعالية حضرها في جامعة بولاية يوتا الأمريكية.



















