أكدت رؤية متخصصة في القطاع العقاري، أن المنافسة الحقيقية بين المطورين يجب أن تُقاس بمدى قوة الأداء والقدرة على تنفيذ المشروعات، وليس بمجرد حجم التواجد في السوق أو المقارنات المباشرة بين الشركات.
وأوضحت الرؤية، أن تقييم المطور العقاري يمكن أن يستند إلى 4 معايير رئيسية، تشمل السمعة المهنية، والملاءة المالية، وسابقة الأعمال، إلى جانب الرؤية المستقبلية للمشروع والمخطط العام له، باعتبارها عناصر تكشف قدرة الشركة على الاستمرار وتنفيذ التزاماتها تجاه العملاء.
التنفيذ والجودة في صدارة التقييم
وأشارت الرؤية، إلى أن نجاح المطور لا يرتبط فقط بقدرته على تسويق وبيع الوحدات، وإنما بقدرته على الوفاء بالتزاماته، وتسليم المشروعات، والحفاظ على مستويات الجودة، إلى جانب تقديم مشروعات تضيف قيمة حقيقية للسوق والمجتمعات العمرانية.
وأكدت الرؤية، أن هذه المعايير تمنح العميل الأساس الأكثر موضوعية للمفاضلة بين المطورين، بدلًا من الاعتماد على الانطباعات أو المقارنات غير المرتبطة بالأداء الفعلي.
المنافسة تدعم السوق والعميل يختار
وشددت الرؤية، على أهمية أن تركز الشركات العقارية على تطوير منتجاتها وتحسين مستوى التنفيذ والخدمات المقدمة للعملاء، باعتبار أن المنافسة الصحية تدفع كل مطور إلى تقديم أفضل ما لديه.
وأضافت الرؤية، أن وجود الجهات الرقابية والقانونية يضمن تطبيق القواعد المنظمة للسوق ومحاسبة المخالفات، بينما تظل المفاضلة بين المشروعات والشركات في النهاية مرتبطة بما يقدمه كل مطور على أرض الواقع.
واختتمت بالتأكيد، على أن السوق العقاري الأقوى هو الذي تتحول فيه المنافسة إلى دافع لتحسين الجودة، وتعزيز الثقة، وتقديم قيمة أفضل للعميل.
اقرأ أيضاً.. سحب الأراضي وتصنيف المطورين.. قواعد جديدة تعيد رسم خريطة السوق العقارية





















